جفرا نيوز -
يستحوذ موسم عيد الأضحى على ما بين 15 إلى 20% من إجمالي الاستيراد السنوي لقطاع الألبسة المحلي، والذي يقدّر بنحو 253 مليون دينار، وفق ما أكده نقيب تجار الألبسة والأقمشة سلطان علان.
و أوضح علان أن قيمة المستوردات الموجهة لموسم العيد تقدّر بنحو 45 مليون دينار للألبسة و10 ملايين دينار للأحذية، مشيراً إلى أن البضائع وصلت للأسواق في وقت مناسب وبانسيابية جيدة، ضمن استعدادات القطاع للموسم.
وبيّن أن مدة التخليص الجمركي شهدت تحسناً ملحوظاً، إذ انخفضت من 9 أيام إلى نحو 4 أيام فقط، مثمّناً جهود دائرة الجمارك في تسريع الإجراءات وتسهيل انسياب البضائع إلى الأسواق المحلية.
وأشار علان إلى أن المعروض في الأسواق لعيد الأضحى يتركز بالكامل على الملابس الصيفية وبموديلات متنوعة تلبي مختلف الأذواق، لافتاً إلى أن الحركة التجارية تشهد تحسناً تدريجياً مع اقتراب الموسم، وسط توقعات بارتفاع الطلب خلال الأيام المقبلة.
كما أكد علان أن الأسواق المحلية جاهزة لاستقبال المستهلكين وتلبية الطلب الموسمي.
ولفت إلى أن السوق المحلي بات أكثر قدرة على المنافسة مع مواقع التسوق الإلكتروني، في وقت ما تزال فيه الطرود البريدية تواجه بعض التعثرات ومخاوف من تأخر وصول الشحنات بسبب الاضطرابات في بعض مسارات النقل.
ودعا علان المواطنين إلى التوجه لشراء احتياجاتهم من الألبسة قبيل عيد الأضحى من المحلات التجارية في السوق المحلي، إضافة إلى الاعتماد على المتاجر المحلية التي توفر خدمات البيع عبر الإنترنت داخل المملكة.
وأكد أن هذا التوجه يعزز من قوة السوق المحلي ويزيد من قدرته التنافسية أمام المواقع الإلكترونية الخارجية، إلى جانب ما يوفره للمستهلك من مزايا مباشرة، أبرزها ضمان جودة المنتج وإمكانية استبداله بسهولة في حال عدم ملاءمته أو عدم رضا المستهلك عنه.
وأشار إلى أن التعامل مع المتاجر المحلية، سواء التقليدية أو الإلكترونية، يوفّر تجربة شراء أكثر أماناً ومرونة، مقارنة ببعض المواقع الخارجية التي قد تواجه تحديات في الشحن أو اختلاف في المواصفات الفعلية للمنتجات.
وتشير أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة إلى أن آخر مسح شامل لدخل ونفقات الأسر الأردنية يعود لعام 2017، حيث بلغ متوسط الإنفاق السنوي للفرد على بند الملابس والأحذية نحو 106.9 دينار.
وتُقدَّر أعداد العاملين في قطاع الألبسة والأحذية في المملكة بنحو 60 ألف عامل وعاملة، يشكل الأردنيون منهم ما نسبته 97%، فيما يُقدَّر عدد التجار بنحو 14 ألف تاجر وقرابة 4000 مستورد، وفق تقديرات قطاعية سابقة.
الرأي - رويدا السعايدة