جفرا نيوز -
تتجه الأنظار إلى مدينة الرياض مساء السبت المقبل، لمتابعة حفل قرعة نهائيات النسخة التاسعة عشرة من بطولة كأس آسيا التي ستقام في السعودية، خلال الفترة ما بين 7 يناير إلى 5 فبراير 2027.
ويشارك في البطولة 24 منتخباً للمرة الثالثة، بعد نسختي الإمارات 2019 وقطر 2023، حيث تم توزيع المنتخبات المتأهلة والتي عرفت جميعها باستثناء منتخب واحد، سيتم تحديده من خلال المواجهة المؤجلة ما بين لبنان واليمن.
وعبر التاريخ عرف نظام البطولة العديد من التغييرات، وفقاً لعدد المنتخبات المشاركة، وهو ما أدى إلى تعديلات خاصة بنظام القرعة والبطولة بشكل عام.. ففي البطولة الأولى التي أقيمت في هونغ كونغ تأهلت أربعة منتخبات إلى النهائيات، التي أقيمت بنظام الدوري من مرحلة واحدة، لذا لم تكن هناك من حاجة لإجراء قرعة سوى لتحديد جدول المباريات. وهو ما تكرر في النسخ الثانية والثالثة والرابعة.
وفي النسخة الخامسة (بانكوك 1972)، خاضت المنتخبات الستة المتأهلة دوراً تأهيلياً من ثلاث مباريات، لتتوزع المنتخبات على مجموعتين بحسب نتائجها في هذا الدور دون إجراء قرعة.. أما في نسخة (إيران 1976)، وبعد انسحاب السعودية وتايلاند وكوريا الشمالية، توزعت المنتخبات الستة المتبقية على مجموعتين، ولكن من دون إجراء أي أدوار تأهيلية.
مجموعتان من خمسة منتخبات
مع استقرار البطولة بشكل أكبر وزيادة الاهتمام بها، والرغبة في تطوير المنتخبات الآسيوية، تقرر رفع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى عشرة منتخبات، فتم اعتماد توزيعها إلى مجموعتين من خمسة منتخبات، على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي مباشرة.. واعتمد هذا النظام في ثلاث نسخ متتالية (1980 و1984 و1988)، وهي النسخ التي شهدت تتويج كل من الكويت والسعودية (مرتين).
أما نسخة العام 1992 والتي أقيمت في اليابان، فقد انخفض عدد المنتخبات المتأهلة إلى ثمانية، تم توزيعها إلى مجموعتين ضمت كل واحدة منها أربعة منتخبات، علماً أن هذه النسخة كانت الأولى منذ بداية البطولة، التي لا تشهد تأهل أي منتخب جديد (لم يسبق له المشاركة من قبل).
فرصة أفضل الثوالث
في العام 1996، ارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى 12 منتخباً تم توزيعهم إلى ثلاث مجموعات، وللمرة الأولى تم اعتماد دور ربع نهائي، وذلك من خلال نظام يمنح الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين حلاً في المركز الثالث، العبور إلى الأدوار الاقصائية. واستمر هذا النظام لنسخة واحدة تالية في لبنان (2000).
وبحلول العام 2004، اتخذت البطولة منحنى آخر من الناحيتين التسويقية والإعلامية، الأمر الذي أجبر الاتحاد الآسيوي على رفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى 16، على غرار بطولة أمم أوروبا، حيث وزعت المنتخبات إلى أربع مجموعات، يتأهل الأول والثاني منها إلى الدور ربع النهائي.
استمر النظام على ما هو عليه لأربع نسخ متتالية، قبل أن يتم رفع عدد المنتخبات المشاركة مرة أخرى، وذلك في نسخة العام 2019، وهذه المرة إلى 24 منتخباً أي نصف عدد منتخبات القارة الآسيوية عملياً، مع عودة الفرصة لأصحاب المركز الثالث، بالتأهل إلى الأدوار الاقصائية التي شهدت إضافة دور جديد هو دور الـ16.