الملك يعود من الإمارات بعد مباحثات شملت تعزيز العلاقات وقضايا المنطقة
الثلاثاء-2013-02-05 02:50 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن امس الأثنين بعد زيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عقد خلالها مباحثات مع سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ركزت على علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية، خصوصا المستجدات في سوريا، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وزار جلالة الملك عبدالله الثاني والوفد المرافق قبيل اختتام زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ضريح المغفور له بإذن الله سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث قرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة.
وكان في وداع جلالة الملك في مطار أبو ظبي الدولي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعدد من كبار المسؤولين الإماراتيين والسفير الأردني في أبو ظبي نايف الزيدان وأركان السفارة.
وكان جلالته قد أجرى وأخوه سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مباحثات في مدينة العين اول امس الأحد ركزت على علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية، خصوصا المستجدات في سوريا، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب الزعيمان في مباحثاتهما، عن اعتزازهما بالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين ، والحرص على الارتقاء بها وتفعيلها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.
وأكد الزعيمان، خلال المباحثات ضرورة تطوير وتفعيل التعاون بين الدول العربية حماية لمصالحها الاستراتيجية، وأشارا إلى ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك، وخدمة المصالح العليا للشعوب العربية وقضاياها العادلة.
وتناولت المباحثات تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا المستجدات على الساحة السورية، التي تشهد تصاعدا متزايدا يعمق معاناة الشعب السوري الشقيق، وسبل إيجاد حل شامل للأزمة السورية.
ولفت جلالة الملك في هذا السياق إلى الجهود التي يبذلها الأردن لتقديم خدمات الإغاثة للاجئين السوريين، مثمنا الدور الذي يقوم به المستشفى الإماراتي الميداني والخدمات الطبية والعلاجية المتميزة التي يقدمها للاجئين السوريين في مخيم الزعتري.
وبحث الزعيمان جهود تحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني استنادا إلى حل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى نتائج المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، والذي استضافته الكويت مؤخرا، وشاركت فيه 60 دولة و20 منظمة إغاثة دولية.