أعلنت الفنانة غادة إبراهيم صدور حكم قضائي من المحكمة الاقتصادية ببراءتها في قضية "السبّ والقذف" التي أقامتها ضدها الإعلامية بوسي شلبي، على خلفية ردّ غادة على اتّهام بوسي لها بغسل الأموال، مشيرةً الى أنها زوّرت شهادة الدكتوراه التي قالت إنها حصلت عليها من إحدى الدول.
وفي رد فعلها الأول، نشرت غادة إبراهيم عبر حسابها الخاص في "فيسبوك" رسالة عبّرت خلالها عن امتنانها للعدالة، مستهلّةً حديثها بآية: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"، ومؤكدةً ثقتها في القضاء المصري.
وأوضحت أن ما تعرّضت له لم يكن مجرد خلاف عابر، بل محاولة للنيل من سمعتها، على حد وصفها، مشيرةً الى أن القضية رُفعت من شخصية "تبحث عن الشهرة والترند".
وأكدت أن التحقيقات كشفت، بحسب روايتها، ما وصفته بـ"فبركة الاتّهامات"، لافتةً الى أنها حرصت من البداية على اللجوء الى القانون.
كما وجّهت الشكر الى فريق دفاعها، الذي ضم المستشارين: محمد أمين وباسم عبد الرحمن وعمرو عبد السلام، لدورهم في متابعة القضية حتى صدور الحكم بالبراءة.
واختتمت غادة ابراهيم تعليقها بعبارة: "ربنا جميل في أخذ الحق... الحمد لله".
كانت المحامية هايدي فضالي دفاع بوسي شلبي، قد تقدّمت ببلاغٍ الى مكتب النائب العام، مرفقٍ بمستندات وتسجيلات تتضمن عبارات سبّ وقذف وتشهير مسيئة صدرت عن غادة إبراهيم بحق موكّلتها.
وأكدت الفضالي أن تصريحات غادة إبراهيم تمثل تشهيراً إلكترونياً يعاقب عليه القانون، وأن ما ورد من ادعاءات حول تزوير شهادة تخرّج بوسي شلبي في كلية الإعلام لا أساس له من الصحة، والهدف منه هو الإضرار بسمعتها ومكانتها المهنية.
وأمرت نيابة النزهة بإحالة البلاغ المقدَّم من بوسي شلبي ضد غادة إبراهيم، الى نيابة غسل الأموال، على خلفية اتهام الأخيرة لها بالسبّ والقذف العلني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة الى التشكيك في مؤهّلاتها العلمية من خلال الادّعاء بتزويرها شهادتها الجامعية.