قال رئيس الحركة الاسلامية في الأراضي المحتلة العام 48 الشيخ رائد صلاح إن الاحتلال الاسرائيلي هو البناء غير المرخص الذي يستحق الهدم، وليس منازل الفلسطينيين في القدس وعلى بقية الأرضية الفلسطينية، "التي يزيد عمرها على عمر الكيان الصهيوني".
وأشاد الشيخ صلاح في المحاضرة التي ألقاها اليوم الأحد في مجمع النقابات المهنية بدعوة من لجنة (مهندسون من أجل فلسطين والقدس) في نقابة المهندسين، بجهود الأعمار وترميم المنازل التي تقوم بها نقابة المهندسين في القدس، قائلاً إن "تلك الجهود هي الطريق الصادق والجاد لنصرة القدس والمسجد الاقصى".
وأكد أن الإعمار سينتصر على تخريب الاحتلال الاسرائيلي، و"أن الاحتلال يهدم، ونحن نبني وسينتصر أبناؤنا على هدمهم، وكلنا ثقة أن الظلم والباطل الاسرائيلي سينهار لأنه أنكر المنكرات".
واشاد شيخ الاقصى بموقف الأردن قيادة وشعبا تجاه القضية الفلسطينية وقضية القدس والمسجد الاقصى على وجه الخصوص.
وحول موقفه من زيارة المسجد الاقصى تحت حراب الاحتلال الاسرائيلي وبموافقة اسرائيلية رسمية مسبقة، قال "إننا نرحب بكل المسلمين والعرب الذين يرغبون بزيارة المسجد الاقصى ولكن دون وجود ختم الاحتلال الاسرائيلي غير الشرعي".
واعرب عن امله بان يساند العرب والمسلمين اهل القدس في عدم منح الاحتلال الشرعية.
وقال "انني على يقين انه سيأتي اليوم الذي نحتفل فيه بزوال الاحتلال الاسرائيلي وتصبح القدس عاصمة عربية واسلامية لقيادة تملأ الارض قسطا وعدلا بعد ان ملأتها ظلما وجورا".
واضاف "لقد اكرم الله ابناء جيلي بانهم جيل التضحيات اما جيل الشباب اليوم فهم جيل القيادة للقدس والمسجد الاقصى"، وأعرب عن تفاؤله بان يصل الربيع العربي الى القدس والمسجد الاقصى.
واستذكر مقولة عمر المختار "اننا شعب لانستسلم ننتصر او نموت" داعيا لان يكون هذا شعار من يريد تحرير المسجد الاقص، مشيرا الى ان لذلك ثمن يجب ان ندفعه.
واستذكر صلاح شهداء أسطول الحرية الاتراك، والاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا "ان دماء الشهداء وعناء الاسر لن يذهبا هدرا وان تلك الدماء ستبقى امانة في اعناقنا يجب ان نؤديها بتحرير المسجد الأقصى".