جفرا نيوز -
اشتكى عدد من خريجي تخصص العلاج الوظيفي من عدم وجود فرص عمل في وزارات التنمية والصحة والتربية والتعليم ؛ وذلك لعدم وجود حاجة له -بحسب كلامهم-، والاستعاضة عنهُ بالعلاج الطبيعي.
وقال ممثلًا عن الخريجين العاطلين عن العمل في هذا التخصص، إنه مطلوب خليجيًا أكثر من محليًا، ورغم أن التخصص يدرس في الجامعات المحلية، غير انه لا يوجد له فرص، ويتم الاستعاضة عنهُ بالعلاج الطبيعي، مشيرًا أن التخصصين مختلفين.
وعزا الأسباب لارتفاع أجور العاملين في قطاع العلاج الوظيفي، إضافة إلى عدم مقدرة وزارة الصحة تغطية تكاليف علاجه ، مؤكدًا أن القطاع الخاص لا يوجد به أقسام كافية وكبيرة له.
وناشد الخريجون بضرورة توفير فرص عمل في القطاع، إضافة إلى دعم العلاج الوظيفي في المستشفيات الحكومية.
من جهتها اوضحت رئيس الجمعية الأردنية للعلاج الوظيفي سلمى شقير، انه لايوجد ارقام واضحة لعدد العاطلين عن العمل في التخصص سنويًا عن انه لايتجاوز رقم الـ 200 خريج وهو ماسجل في السنتين الأخيرتين.
وقالت في رد لـ جفرا نيوز، أن الجهات الرسمية تأخذ شخص واحد في وزارتي الصحة والتنمية.
وأكدت ان 80% من الخريجين يذهبون لدول الخليج ورغم انهم يطلبون خبرة سنتين غير انهم يذهبون لـ عُمان والتي لاتطلبها ويتوزعون بعدها على دول اخرى.
ويعد العلاج الوظيفي من أحد المهن الطبية المساندة التي تقوم على أساس التقييم ومن ثم العلاج لمهارات الحياة اليومية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل جسدية أو عصبية أو إدراكية، من خلال تطوير قدراتهم، استعادتها كما كانت من قبل، أو الحفاظ عليها من التراجع والتدهور.