جفرا نيوز -
قال الخبير في قطاع النفط والطاقة هاشم عقل، إن فشل المفاوضات بين أمريكا وايران، خاصة تلك المتعلقة بالصراعات في الشرق الأوسط هو بمثابة شرارة فورية تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف عقل أن هذا الارتفاع لا يعكس فقط النقص الفعلي في المعروض، بل هو مقياس لمدى خوف الأسواق من المخاطر المستقبلية وعدم الاستقرار.
*الارتداد السعري الفوري :
بعد فترة من الهدوء النسبي والهدنة المؤقتة التي أدت لانخفاض الأسعار، تسبب انتهاء جولة المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران دون اتفاق (والتي استمرت قرابة 21 ساعة) في خلق حالة من عدم اليقين.
* علاوة المخاطر: فشل المفاوضات يعيد "علاوة المخاطر الجيوسياسية" إلى الواجهة، والتي تقدر عادة بـ 10-15 دولار إضافية للبرميل الواحد.
•التهديد بعودة إغلاق مضيق هرمز
تعتبر قضية مضيق هرمز المحرك الأكبر للأسعار في حال فشل الحلول الدبلوماسية:
* في حال انهيار التفاهمات، تزداد مخاوف الأسواق من تعطل الشحن في المضيق، مما يهدد حوالي 20 مليون برميل يومياً.
•إذا استمر الفشل الدبلوماسي واتجهت الأطراف للتصعيد الميداني، فقد تقفز الأسعار لتتجاوز 120 دولاراً، مع سيناريوهات متطرفة تصل بالنفط إلى 175 دولاراً في حال الإغلاق الكامل للمضيق.
الدستور