النسخة الكاملة

إسرائيل تعلن شن هجمات على مواقع لحزب الله

السبت-2026-04-04 09:47 am
جفرا نيوز -
أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، أنه بدأ بضرب "بنى تحتية لحزب الله" في بيروت بعد تدميره جسرا في شرق لبنان بهدف منع وصول التعزيزات إلى الحزب المدعوم من إيران.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس دوي انفجارين قويين في العاصمة خلال نصف ساعة في وقت مبكر السبت، ورأى دخانا يتصاعد في أعقاب أحدهما.

وأفادت وسائل إعلام محلية بوقوع غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت التي كانت هدفا للغارات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، مع استمرار القوات الاسرائيلية في توغلها البري في جنوب البلاد.

والجمعة، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها بجروح الجمعة، جراء انفجار "مجهول المصدر" داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث خلال أسبوع.

وكان الجيش الاسرائيلي أعلن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف "منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" إلى حزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن "الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، ما أدى إلى تدميره".

وأفادت وسائل إعلام محلية لبنانية بأن الجسر الثاني تعرّض أيضا للقصف.

واستمرت الغارات في سحمر حتى صباح السبت، حيث أفادت الوكالة الوطنية أن مركز المدينة تعرض للقصف مرتين بينما كانت الطائرات الحربية تحلق في الأجواء.

ومنذ بدء الحرب، دمّرت اسرائيل خمسة جسور حيوية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان الى قسمين، بالتزامن مع تنفيذ قواتها عمليات برية على أكثر من محور في جنوب البلاد.

وفي بلدة سحمر أيضا، قُتل شخصان وأصيب 15 آخرون في "غارة العدو الإسرائيلي (...) أثناء خروج مصلين من مسجد البلدة"، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وأفادت السلطات اللبنانية بسقوط أكثر من 1300 قتيل منذ بدء الحرب.

"أسبوع صعب"

وأسفر "انفجار" داخل موقع لقوة يونيفيل قرب بلدة العديسة في جنوب لبنان الجمعة، عن "إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة"، وفق ما اعلنت القوة الدولية، موضحة "لا يزال مصدر الانفجار مجهولا".

وقالت الناطقة بإسم اليونيفيل كانديس ارديل "لقد كان هذا الأسبوع صعبا على قوات حفظ السلام"، مذكرة "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر".

واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بأنه "أطلق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان".

وعلى أطراف الضاحية الجنوبية احتفل المسيحيون باحياء مراسم الجمعة العظيمة في الشياح بموكب حول كنيسة مار مارون.

وقالت هالة فرح البالغة 62 عاما إنها لم تتغيب يوما عن أداء الشعائر الدينية حتى خلال الحروب المتكررة التي شهدتها البلاد، مؤكدة لفرانس برس أن عليهم الصمود من أجل ابنائهم.

أما باتريسيا حداد البالغة 32 عاما فقالت أنها لم تعد تخشى القصف، معربة عن أسفها على الاعتياد عليه.

وشنّ الجيش الإسرائيلي الجمعة سلسلة غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن القوات الإسرائيلية عملت على "تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون الراس ويارون".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر من المعارك مع حزب الله، فيما أفاد الأخير عن تنفيذه 1309 عمليات، نصفها ضد مواقع وبلدات في اسرائيل.

وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس، حزب الله وأمينه العام نعيم قاسم بدفع "ثمن باهظ" لتكثيفه هجماته خلال عيد الفصح اليهودي.

وقال إن قواته "ستُطهّر جنوب لبنان من حزب الله وأنصاره، وستُبقي على السيطرة الأمنية الإسرائيلية في منطقة الليطاني بأكملها، وستُفكّك القدرات العسكرية لحزب الله في كل أنحاء لبنان".

الى ذلك، قالت السفارة الأميركية في لبنان إن إيران وحلفاءها قد يستهدفون جامعات في البلاد.

وجاء في تحذير أمني للسفارة لم يشر الى مؤسسات محددة أن "إيران والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها قد تعتزم استهداف جامعات في لبنان"، وذلك بعد أيام من تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف جامعات أميركية في الشرق الأوسط، إثر اعلانه أن غارات أميركية إسرائيلية دمرت جامعتين إيرانيتين.

ومن أبرز الجامعات التي يضمها لبنان، الجامعة الأميركية في بيروت والتي يقع حرمها ومستشفاها في قلب العاصمة.

أ ف ب

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير