جفرا نيوز -
محرر الشؤون البرلمانية
أكد النائب إبراهيم الطراونة، أن موقف الملك عبدالله الثاني برفض لقاء رئيس دولة الكيان المغتصب، يمثل موقفًا سياديًا ويعبر عن ثوابت الدولة الأردنية، وليس موقفًا لفئة أو حزب بعينه، بل هو موقف يجمع مختلف مكونات الشعب الأردني.
وأوضح رئيس كتلة الميثاق النيابية خلال جلسة النواب الرقابية، اليوم الأربعاء، أن جلالة الملك، ومنذ اللحظة الأولى للاعتداء على الفلسطينيين، اتخذ مواقف حازمة في مختلف المحافل الدولية، للتصدي للأطماع الصهيونية ومشاريعها التوسعية في المنطقة.
ودعا الطراونة مجلس النواب إلى مخاطبة البرلمانات في العالم، لا سيما العربية والإسلامية، لحشد موقف دولي داعم لموقف الأردن، وتعزيز الجهود الرامية إلى وقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، ووأد الأطماع الإسرائيلية وإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وأشار الطراونة إلى أن مواقف الحكومة المتطرفة تعكس تجاهلًا واضحًا للمواثيق الدولية والأعراف والقوانين، في ظل استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني وإغلاق المسجد الأقصى.