أقام مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية مؤتمرًا صحافيًا للفنانة ريهام عبد الغفور، وذلك ضمن فعاليات دورته الحالية، وذلك داخل معبد الأقصر، في حضور نخبة من الفنانين والنقاد والإعلاميين.
وتحدثت ريهام عبد الغفور خلال المؤتمر عن بداياتها الفنية، مشيرة الى أن تجربتها الأولى لم تكن مدروسة بالشكل الكافي، حيث بدأت من خلال مسلسل "العائلة والناس" مع المخرج محمد فاضل، مؤكدة أنها لم تكن مستعدة آنذاك لخوض التجربة، وأضافت أنها في العام نفسه شاركت في المسرح مع الفنان يحيى الفخراني في مسرحية "الملك لير"، والتي شكلت نقطة تحول فارقة في مسيرتها، قبل أن تقدم أعمالًا مهمة مثل "حكاية نرجس" و"الريان" و"فارس بلا جواد"، حيث بدأت تشعر بتفاعل حقيقي مع الجمهور.
ريهام عبد الغفور: أتمنى تكرار التعاون مع حمزة العيلي في عمل كوميدي
وتطرقت ريهام خلال المؤتمر الصحافي الى إمكانية التعاون مع الفنان حمزة العيلي مرة أخرى، وذلك ردًا على سؤال من مدير الندوة، مؤكدة رغبتها في تقديم عمل مشترك يجمعهما، خاصة في إطار كوميدي، مشيرة الى أن العمل معه يمنحها شعورًا بالراحة، وأن فكرة تقديم "دويتو" فني بينهما تظل مطروحة ومحببة لديها، كما تحدثت عن تأثير والدها، الفنان أشرف عبد الغفور، في مسيرتها، مؤكدة أنه كان الداعم الأكبر لها، رغم اعتقاده في البداية بأنها قد لا تستمر في المهنة بسبب خجلها.
وأوضحت أنه مع مرور الوقت أصبح مشجعًا أساسيًا لها، وأن ما تقدمه اليوم يعود في جانب كبير منه، الى دعمه ودعائه.
وعن تجربتها في مسلسل حكاية نرجس، أوضحت أن تحمسها للعمل جاء منذ عرض الفكرة عليها من قبل المخرج محمد مشيش، حيث وجدت في الشخصية تحديًا إنسانيًا وفنيًا، خاصة في تجسيد شخصية "عزيزة"، مؤكدة أنها سعت الى تقديمها بشكل يدفع الجمهور للتعاطف معها، وأضافت أن العمل ترك أثرًا عاطفيًا لديها حتى بعد انتهائه، وأن نجاحه كان توفيقًا من الله.