جفرا نيوز -
كشف أمين سر نقابة أصحاب محلات تجارة وصياغة المجوهرات، سليم ديب، أن أسعار الفضة تشهد تذبذبا كبيرا في الفترة الأخيرة، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأخر دورة التصنيع عالميًا.
وفي تصريح إلى »؛ بين ديب أن الفضة سجلت انخفاضا بنحو 10% مقارنة بالأسابيع الماضية، ما جعل السوق يعيش حالة من الحذر بين المشترين والمستثمرين على حد سواء.
وأشارإلى أن حركة الإقبال على شراء الفضة خلال هذه الفترة تبقى ضعيفة، إذ يفضل معظم العملاء تحويل اهتمامهم نحو الذهب، خاصة مع استقرار الطلب على هذا المعدن النفيس الذي يعتبر ملاذًا آمنًا في ظل تقلبات الأسواق.
وأضاف أن هذا التراجع في الطلب على الفضة طبيعي في ظل الظروف الحالية، إلا أن السوق لا يزال يحتفظ بإمكانية العودة إلى النشاط مع أي تحرك جديد في الأسعار.
وأكد ديب أن الفضة تمتلك ميزة انعكاسية، بمعنى أن أي ارتفاع في الأسعار قد يعيد الزبائن والمستثمرين إلى السوق، وهو ما يجعل حركة الفضة مرنة ومتأثرة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية متعددة.
وفي الوقت نفسه، حذر من أن استمرار التذبذب قد يجعل السوق أكثر حذرًا في عمليات الشراء والبيع، مشيرا إلى أهمية متابعة التطورات العالمية وتأثيرها على الأسواق المحلية.
وشهدت الفضة في السابق طلبا جيدا وصل سعر الكيلو فيه إلى أكثر من 2000 دينار، قبل أن يتراجع تدريجيا في الآونة الأخيرة مع التوترات الجيوسياسية وتأخر دورة التصنيع عالميا، ليصل سعر الكيلو الآن بنحو 1860 دينار، ما أثر على حركة السوق المحلية وقلّص الإقبال على الشراء مؤقتا.
وختم ديب حديثه بالقول أن الفضة رغم انخفاضها الحالي، تبقى خيارا جذابا للمستثمرين الذين يبحثون عن تنويع محافظهم الاستثمارية بعيدًا عن الذهب، وأن السوق قد يشهد انتعاشا ملحوظا في الأشهر المقبلة إذا ما استقرت الأسعار عالميا وارتفع الإقبال عليها من جديد.
وحث ديب الراغبين في شراء الفضة على التوجه للمحلات التجارية المرخصة، مع ضرورة الحصول على فاتورة رسمية مختومة تتضمن تفاصيل المصاغ والوزن والسعر لكل غرام، بالإضافة إلى أجور الصائغ والسعر الإجمالي، وذلك لحماية حقوقهم.
وشدد أيضا على أهمية أن تكون المنتجات مرفقة ببيان جمركي ومدمغة من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس، حماية للمستهلكين من الغش أو التعرض لغرامات مالية محتملة.