النسخة الكاملة

فيفا يعرض ملف الأردن في المونديال

الثلاثاء-2026-03-24 10:46 am
جفرا نيوز -
بعد تسع محاولات سابقة مليئة بالأمل والإصرار، نجح منتخب النشامى أخيرًا في كسر الحاجز التاريخي وبلوغ نهائيات كأس العالم 2026 في محاولته العاشرة، برحلة امتدت لعقود من الطموح والعمل المتواصل، وتخللتها خيبات أمل ولحظات حبست الأنفاس.

ومع اقتراب موعد النهائيات في أمريكا الشمالية، يدخل الأردن المنافسات بجيل يُوصف بأنه الأبرز في تاريخه، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بوصوله إلى نهائي كأس آسيا قبل أن يواصل المسيرة نحو الإنجاز العالمي.




الطريق إلى مونديال 2026

بدأ «النشامى» مشواره في التصفيات الآسيوية من الدور الثاني، ولم تكن البداية مثالية، إذ تعادل مع طاجيكستان خارج الديار وخسر أمام السعودية في عمّان.

لكن الفريق استعاد توازنه سريعًا، وحقق أربعة انتصارات متتالية، من بينها فوز عريض على باكستان بنتيجة 7-0، ليتصدر المجموعة في نهاية المطاف متفوقًا على السعودية بفارق الأهداف.

وبعد وصول السلامي مع انطلاقة الدور الثالث، واصل المنتخب عروضه القوية بفضل استمرار تألق الثلاثي الهجومي موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان، ورفع رصيده إلى 16 نقطة عقب الفوز على عُمان 3-0 في 5 حزيران 2025. وجاء التأهل الرسمي بعد خسارة العراق أمام جمهورية كوريا في الجولة نفسها، ليحسم الأردن البطاقة المباشرة الثانية في المجموعة قبل الجولة الأخيرة.


إنجاز متأخر

رغم غياب منتخب الأردن عن نهائيات كأس العالم قبل بطولة 2026، إلا أن مشاركاته في التصفيات حملت محطات استثنائية، أبرزها في تصفيات البرازيل 2014.

فقد نجح «النشامى» في تخطي أوزبكستان بركلات الترجيح ضمن المرحلة الخامسة من تصفيات آسيا، بعد التعادل 2-2 بمجموع المباراتين، ليبلغ المباريات الإقصائية المؤهلة إلى كأس العالم البرازيل 2014 في مواجهة منتخب أوروغواي.

كان يفصل الأردنيين عن تحقيق الحلم الذي طال انتظاره 180 دقيقة فقط سيخوضها أمام منتخب أوروغواي، صاحب المركز الرابع في جنوب إفريقيا 2010، والمُدجّج بثلاثة من أبرز نجوم العالم: لويس سواريز، وإدينسون كافاني، ودييغو فورلان، غير أن الواقع فرض كلمته على شجاعة «النشامى» وطموحهم، فحسمت أوروغواي لقاء الذهاب في عمّان بفوزٍ مريح، قبل أن يخرج المنتخب الوطني بتعادلٍ مشرف في مباراة الإياب بمونتيفيديو.



هدّاف الأردن في التصفيات

رغم أنه يشغل مركز لاعب الوسط الهجومي، إلا أن حسن عبد الفتاح عُرف بحسّه التهديفي العالي أمام المرمى، وبقدرته على التسديد بدقة وقوة من خارج منطقة الجزاء.

يُعدّ من أبرز أساطير الكرة الأردنية لما قدّمه من عطاءات على مدار 11 عامًا مع المنتخب الوطني، ولا سيّما في تصفيات كأس العالم، التي خلد فيها لحظاته الحاسمة.

دوّن عبد الفتاح اسمه في سجل التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات بـ16 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي للأردن في مشوار التصفيات.

وبدأت مسيرته التهديفية بهدفين في شباك جمهورية كوريا ضمن تصفيات ألمانيا 2006، واختتمها بهدف في مرمى طاجيكستان خلال تصفيات روسيا 2018، كما كان بطلًا لأكبر انتصار في تاريخ «النشامى»، حين أحرز أربعة أهداف كاملة في مرمى نيبال خلال الدور الأول من تصفيات البرازيل 2014.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير