النسخة الكاملة

لماذا أثار "السلم والثعبان" غضب الجمهور؟

الإثنين-2026-03-23 07:49 pm
جفرا نيوز -

عاد فيلم "السلم والثعبان" إلى صدارة النقاش الفني بمجرد عرضه على منصة "يانغو بلاي" خلال موسم عيد الفطر 2026، إذ شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الآراء المتباينة بين مؤيد ومعارض.

ويرى فريق من الجمهور أن ثنائية عمرو يوسف وأسماء جلال نجحت في عصرنة الرومانسية على الشاشة، بينما انتقد آخرون الفيلم بشدة، واصفينه بـ"الجريء وغير اللائق"، موجهين انتقادات حادة لجودته الفنية ومحتواه.

آراء النقاد

اعتبر الناقد الفني عماد يسري أن الفيلم يفتقر إلى التماسك في السيناريو، معتمدًا على المواقف المثيرة والعبارات الإيحائية بدلًا من الحبكة الدرامية التقليدية.

وأوضح، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، أن تسلسل الأحداث غير مقنع، مضيفا أن عنوان الفيلم أصبح يعكس جوهره بطريقة سلبية، واصفًا العمل بـ"لعب عيال".

في المقابل، أشاد الناقد خالد محمود بالفيلم، مؤكدًا أنه قدم قفزة تقنية وبصرية هائلة، مشيدًا بأداء عمرو يوسف في تجسيد شخصية "حازم" برؤية ناضجة وقاسية تتناسب مع العصر الحالي.

وأضاف أن الجدل المثار يعود إلى صراع توقعات الجمهور، الذي كان ينتظر رومانسية تقليدية بينما قدم الفيلم واقعًا جريئًا للعلاقات، خاصة عند العرض المنزلي عبر المنصات.

كما أشار محمود إلى اختيار أسماء جلال، واصفًا إياها بأنها "الشخصية المتمرّدة التي تليق بهذا الزمن"، معتبراً أن الجرأة الدرامية في السيناريو كانت ضرورية لكسر الجمود في الأجزاء الثانية.

من جانبه، أكد المنتج موسى عيسى أن الفيلم مبني على مشاهد جريئة، وقال: "الفيلم فعلاً مش للأطفال، وهو موجه لطبقة معينة.. الإيحاءات موجودة لكنها ليست فجة، وأفلام الماضي كانت تحتوي على أكثر من ذلك".

وأضاف عيسى أن السلسلة مستمرة، إذ يتم التحضير للجزء الثالث بعد الانتهاء من مشروع فيلم "ولاد رزق 4".

ويأتي هذا الجزء بعد مرور نحو 24 عامًا على الفيلم الأصلي الذي عُرض عام 2001، إذ أعاد المخرج طارق العريان تقديم رؤية جديدة من تأليف أحمد حسني، وبطولة كل من عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، وفدوى عابد.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير