جفرا نيوز -
كشف المدير الفني لفريق السرحان الأردني محمد المحارمة، عن تقديم استقالته من منصبه، وذلك بعد خوضه مباراة أمس أمام الوحدات ضمن الجولة الحادية والعشرين من دوري المحترفين، وتكبده للخسارة بنتيجة ثقيلة (6-0).
وبيّن المحارمة أنه قدم استقالته منذ المبارة الماضية بعد الخسارة أمام البقعة، إلا أنه آثر على نفسه وأكمل المسيرة لمواجهة الوحدات من أجل منح الفرصة لإدارة النادي للبحث عن مدرب وعدم وضعهم بموقف حرج نظير ضيق الوقت.
المحارمة صُدم في واقع السرحان منذ البداية!
في هذا السياق، أوضح المحارمة الصدمة التي تعرض لها منذ استلامه مهمة تدريب الفريق قائلًا: "حضرت إلى السرحان لوجود بصيص من الأمل، لكنني انصدمت من الواقع الذي يعيشه الفريق، حيث يوجد هناك زخم بمركز معين من اللاعبين، مقابل عدم وجود سوى لاعب واحد في مركز المهاجم، إلى جانب غياب الظروف المحفزة للنجاح، حيث إنه قبل استلامي للمقاليد الفنية فيه كان مرشحًا بقوة للهبوط، رغم وجود لاعبين سيكون لهم شأن في المستقبل".
وأضاف: "الخسارة أمام الوحدات بنتيجة ثقيلة جاءت من فريق كبير حضر إلى المواجهة منتشيًا بفوز كبير في الجولة الماضية على المتصدر الحسين، وكل العوامل والظروف تصب في صالحه لتحقيق الفوز، ولكن هذا ليس مبررًا للهزيمة الثقيلة رغم محاولتنا مع اللاعبين للخروج بمظهر لائق في آخر مباراة لي معهم".
وتطرق المحارمة في حديثه إلى أنه نجح الموسم الماضي بقيادة السرحان للمرة الأولى في تاريخه لمصاف أندية المحترفين، وأنه كان يمني النفس باستمراره مع الفريق بداية الموسم الحالي، إلا أن إدارة النادي كان لها رأي آخر، باستقطابها لمدرب أجنبي، موجهًا رسالة إلى إدارات الأندية بضرورة منح الفرصة الأكبر للمدربين الوطنيين ومنحهم الصلاحيات وأدوات النجاح بشكل أكبر.
وأوضح المحارمة أن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم يشهد تنافسًا مثيرًا بين 4 فرق وهي، الحسين والفيصلي والوحدات والرمثا، وأن الفريق الأكثر تركيزًا من الناحية الذهنية هو الأوفر حظًا للفوز باللقب.
ويحتل فريق السرحان حاليًا المركز العاشر والأخير على سلم ترتيب الدوري برصيد 6 نقاط من 20 مباراة خاضها، في ظل وجود مباراة مؤجلة له مع فريق الحسين، ليصبح أكثر الفرق المرشحة للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى للموسم المقبل.