جفرا نيوز -
نعى عاصي الرحباني والدته دلال كرم التي وافتها المنية بعد صراع مع سرطان الرئة، بعد أقل من عام على رحيل زياد الرحباني الذي مرّ معها بتجربة زواج انتهت بالطلاق، وغنى لها "بصراحة" و"مربى الدلال".
ونشر عاصي صورة كرم عبر حسابه الشخصي على "إنستغرام"، معلقاً بقوله: "بقلبي بتبقى هيدي الصورة، صورتك الحلوة يا أمي… خلص الوجع، خلص العلاج، خلص الدوا… خلص العمر! من أول نهار، سلّمتك ليسوع و العذرا، هني كانوا معك على درب الجلجلة يلي قطعتي في".
وأضاف: "هلق، صرتي عند يسوع، بقلب رحمتو لكبيرة و أنا من عندي من هون رح كمّل المشوار مع عيلتي. كنتي دايما تقوليلي، نهار يلي بتفلّي، أوعا نبكي و نزعل، و طلبتي نعمل سهرة فرح و رقص و بهجة. يا ريت قادر يا أمي استجيب لطلبك، قلبي موجوع، و روحي حزينة بس الرجا و الإيمان كبار!".
نعي مؤثر لدلال كرم
وحظيت دلال بنعي مؤثر من الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم الذي كتب: "تزوّج زياد الرحباني مرّة واحدة في حياته عام ١٩٧٩، من دلال كرم، التي كانت إحدى أعضاء الفرقة الشعبية اللبنانية. تعرّف إليها خلال عروض مسرحية "ميس الريم"، ومن هناك بدأت حكاية حبّ كبير، قصيرة في الزمن، لكنها تركت أثرها".
وتابع: "شاركته دلال في بعض أعماله، وأنجبت ولداً وحيداً، عاصي. ولاحقاً، كثر الكلام واللغط في وسائل الإعلام حول أمور تبقى خاصة جداً، ولا تعنينا الخوض فيها اليوم".
وأوضح بعض تفاصيل وفاة دلال: "علمتُ لتوي أنّ دلال قد انتقلت إلى دنيا الحق عند السادسة من هذا الصباح، بعد صراع مع سرطان الرئة حاربته لخمس سنوات، تاركةً ابنها عاصي".
وتحدث عن نجلها الوحيد: "كلّ من عرف عاصي، عمل معه أو اقترب منه، أمثال أصدقائي جيزال خوري وزياد نجيم، يجمع على أمرٍ واحد: عاصي هو قيمة بحدّ ذاته. استثنائي، بدماثة نادرة وروح شفّافة وحضور صادق. تعرّفتُ إليه منذ وقتٍ قريب، وأقولها بمحبةٍ ووضوح: أجمل ما يمكن أن تتركه الأم خلفها هو إنسانًا يشبه الخير".
وختم ريكاردو كرم: "رحل زياد. رحلت دلال. لكن ما كُتب بينهما، في لحظة صدق، سيبقى عبر أغنيات ستتناقلها الأجيال".