جفرا نيوز -
أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون الأربعاء أن "المهمة الأميركية في إيران ستنتهي قريباً”.
فيما أضاف جونسون أن "إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تعقيد الجدول الزمني للحرب”، وفق شبكة CNN.
إلى ذلك نقلت صحيفة "واشنطن بوست” عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن وزارة الحرب طلبت من البيت الأبيض الموافقة على تقديم طلب للكونغرس تزيد قيمته عن 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ليست مستعدة بعد للانسحاب من العملية العسكرية في إيران، لكنها "ستنسحب في المستقبل القريب جداً”.
كما تابع ترامب في تصريحات بالبيت الأبيض: "دمّرنا قدراتهم (إيران) العسكرية”، مردفاً أن "بحريتهم انتهت، وقواتهم الجوية انتهت، ولم يعد لديهم رادار أو أنظمة دفاع جوي.. كل ذلك انتهى”. كذلك أضاف أن "قادتهم انتهوا أيضاً”.
ثم أعلن في وقت لاحق التقدم كثيراً على الجدول الزمني. وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: "متقدمون كثيراً على الجدول الزمني”.
وانتقد ترامب مؤخراً الحلفاء في حلف الناتو لا سيما الدول الأوروبية، لرفضها إرسال سفن ترافق ناقلات الشحن في مضيق هرمز، بعدما هددت إيران باستهدافها، وأوقفت عملياً حركة الملاحة عبر هذا المضيق الحيوي الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز في العالم. وقال في منشور على "تروث سوشيال” الثلاثاء إن "معظم حلفائنا في الناتو أبلغونا عدم رغبتهم في المشاركة بعمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني”.
إلا أنه عاد وأكد أن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة دول الناتو.
يشار إلى أن أغلب الدول الأوروبية، على رأسها بريطانيا، أظهرت تردداً ورفضاً لإرسال سفنها إلى هرمز في الوقت الحالي، وفي ظل الحرب المستعرة بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.
كما رفضت اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية تلك المهمة.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان انتقد الحرب الدائرة في المنطقة، وحث على إنهائها في الحال. كما أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، إلى أن الدول الأوروبية لم تشارك في قرار الحرب، وأبدت شكوكها في وجود خطة تلي هذا الصراع، أو كيفية إنهائه.
في حين أكد متحدث باسم المقر المركزي للقوات المسلحة الإيرانية "خاتم الأنبياء” يوم 11 مارس الحالي، أن طهران لن تسمح بمرور أي ناقلة نفط مرتبطة بالولايات المتحدة وحلفائها عبر المضيق.
وكالات