جفرا نيوز -
خاص
يواصل مسلسل "حارتنا ، الذي يُعرض عبر شاشة التلفزيون الأردني، تحقيق حضور لافت وانتشار واسع بين المشاهدين في مختلف أنحاء المملكة، حيث بات حديث الكثير من العائلات الأردنية التي وجدت في هذا العمل الدرامي ما يعيدها إلى أجواء المتابعة اليومية للشاشة الوطنية.
وقد استطاع المسلسل أن يلامس نبض المجتمع من خلال قصصه القريبة من حياة الناس وتفاصيل الحارة الأردنية البسيطة، وهو ما جعله يحظى باستحباب واضح من الجمهور الذي رأى فيه عملاً صادقاً يعكس واقع الحياة اليومية بروح محببة وبأسلوب درامي بسيط يصل إلى القلب قبل الشاشة.
ومن جانبي، أود أن أعبر عن إعجابي الكبير بهذا العمل الذي أراه خطوة مهمة في إعادة رونق الدراما المحلية إلى شاشة التلفزيون الأردني. بصراحة، العمل جميل وقريب من الناس، وفيه روح حقيقية للحارة الأردنية التي نعرفها ونعيش تفاصيلها كل يوم. وهذا النوع من الأعمال يجعل المشاهد يشعر أن الشاشة تتحدث عنه وعن بيئته وحياته.
والأجمل في هذا النجاح أنه لا يُنسب لشخص بعينه، بل هو جهد جماعي واضح لكل من شارك في صناعة هذا العمل، من كتاب وفنيين وطواقم إنتاج وإخراج وكل العاملين خلف الكواليس، الذين عملوا بروح الفريق الواحد ليخرج هذا المسلسل بهذه الصورة التي نراها اليوم.
نحن اليوم بحاجة لمثل هذه الأعمال التي تعيد ثقة المشاهد بالدراما الأردنية، وتؤكد أن لدينا القدرة والإمكانات لتقديم أعمال قريبة من الناس وتحمل هويتنا وقصصنا. ومن هنا، فإن هذا النجاح يُسجل للتلفزيون الأردني الذي قدّم عملاً درامياً جديداً استطاع أن يعيد جزءاً من بريق الشاشة الوطنية ويعيدها إلى دائرة المتابعة والاهتمام.
وبكل بساطة، نقول: هذا عمل يستحق المتابعة والتقدير، ونتمنى أن يكون بداية لسلسلة من الأعمال الدرامية الأردنية التي تعيد للدراما المحلية مكانتها التي تستحقها.