جفرا نيوز -
بعد أن جدد نادي الوحدات ثقته الكبيرة بالمدير الفني جمال محمود عقب الخسارة أمام الحسين إربد (0-2)، في بطولة الدوري الأردني للمحترفين، عاد الفريق وخسر من جديد لكن هذه المرة أمام البقعة بنتيجة 1-3.
ولم يعلن الوحدات حتى الآن عن أي شيء يخص مستقبل المدرب جمال محمود، لا سيما أن الجماهير الغاضبة طالبت بالإسراع بفسخ عقده والبحث عن مدرب بديل.
ولم يستوعب الوحدات تفاصيل مباراته السابقة أمام السلط، حيث كان متأخرًا بهدف حتى الدقيقة (87)، لكن أنس العوضات تصدر المشهد وأسهم في تسجيل هدفي الفوز.
وخسر الوحدات الثلاثاء أمام فريق البقعة بنتيجة 1-3، وهي خسارة ثقيلة كشفت حقيقة "الوهن الفني" الذي يعيشه الفريق الذي بات من الصعب أن يظفر بلقب الدوري أو الكأس .
ومنذ تسع سنوات مضت، لم يخسر فريق الوحدات أمام منافسه البقعة بهذه النتيجة، وهذا ما دفع جماهير نادي الوحدات للمطالبة بفسخ عقد جمال محمود لعدم تحقيقه الإضافة المرجوة للفريق.
هل فشل جمال محمود بمهمته مع الوحدات؟
عندما وافق محمود على تسلم مهمة قيادة الوحدات خلفًا للصربي داركو، كان يعرف جيدًا الأهداف التي يجب أن يحققها والطموحات التي ينبغي ملامستها.
ففي دوري أبطال آسيا 2، لم يحقق جمال محمود الإضافة المطلوبة مع الفريق فكان الخروج من دور المجموعات، وفي بطولة الدرع تعرض الوحدات لخسارة مفاجئة أمام السلط جعلته خارج حسابات المنافسة على اللقب.
وفي بطولة الدوري المحلي، يمضي الوحدات بخطوات غير متزنة، فهو يعاني على صعيد الجاهزية الفنية وضعف المرونة التكتيكية، وإذا كان هناك شيء يستحق الذكر في مشواره الفريق حتى الآن بالبطولة، فهو فقط فوزه على الفيصلي منافسه التقليدي بنتيجة 2-0، وفي بقية المواجهات لم يحقق نتائج مميزة.
ووفقًا لما سبق، فإن جمال محمود فشل في مهمته مع الوحدات حتى الآن، خاصة أن فترة الانتقالات الشتوية شهدت استقطابات مهمة للفريق وبتوصية من المدرب نفسه، إلا أن النتائج والأداء كان يسير من سيئ إلى أسوأ.
وفي حال تجديد الثقة بقدراته، فإن جمال محمود قد ينجح في نصف المهمة إذا تمكن من قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس الأردن، لكن في حال لم ينجح بذلك، فإنه سيكون قد فشل في مهمته بالحقائق والأرقام.