جفرا نيوز -
نجح النجم المكسيكي جوليان كينونيس، مهاجم نادي القادسية، في فرض سطوته التهديفية، متفوقاً بلغة الأرقام على الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو.
ومع اقتراب الموسم من أمتاره الحاسمة، لم يعد رونالدو هو الاسم الذي يطغى على قائمة الهدافين، بل أصبح كينونيس هو "الإعصار" الذي يهدد الجميع.
تفوق صريح بالأرقام
لم تكن المقارنة بين اللاعبين مجرد آراء فنية، بل جسدتها لغة الأهداف التي وضعت كينونيس في مرتبة أعلى من قائد النصر:
فارق الأهداف: يحتل كينونيس وصافة قائمة الهدافين برصيد 21 هدفاً، متفوقاً بفارق هدف عن كريستيانو رونالدو الذي تراجع للمركز الثالث برصيد 20 هدفاً.
ثلاثيات تاريخية (هاتريك): عزز كينونيس تفوقه بتسجيل 3 ثلاثيات هذا الموسم، آخرها "الهاتريك" المذهل في شباك الأخدود، وهو معدل فاعلية يتجاوز ما قدمه رونالدو في مباريات الجولات الأخيرة.
التأثير الفني: القادسية يطير بجناحي "المكسيكي"
ينما يسلط الإعلام أضواءه على "العالمي"، كان كينونيس يصنع التاريخ بصمت مع القادسية، حيث سجل 14 هدفاً في آخر 19 مباراة، مما جعل فريقه الحصان الأسود للبطولة باحتلاله المركز الرابع برصيد 50 نقطة.
هذا الأداء لم يطغَ على نجومية رونالدو فحسب، بل أجبر مدرب المنتخب المكسيكي خافيير أغيري على إعادة النظر في حساباته لضم اللاعب كركيزة أساسية في مونديال 2026.
مستويات لافتة لكينونيس
يعيش جوليان كينونيس أزهى فترات مسيرته الكروية في الملاعب السعودية، حيث أثبت أن "النجومية" في دوري روشن تُكتسب بالنتائج داخل الصندوق، وهو ما جعله يتفوق على رونالدو في القيمة الفنية والتهديفية لهذا الموسم، واضعاً نفسه كأبرز المهاجمين في القارة الآسيوية حالياً.
وشارك كينونيس هذا الموسم في 23 مباراة، وسجل 25 هدفا وقام بتمريرتين حاسمتين، وعند النظر لمسيرته مع القادسية منذ البداية، نجد أن اللاعب خاض 56 مباراة سجل خلالها 50 هدفا، وقدم 10 تمريرات حاسمة، ما يضعه في مصاف اللاعبين الذين يصنعون الفارق دائما.