جفرا نيوز -
تصدر مسلسل "علي كلاي" اهتمام منصات التواصل الاجتماعي بمجرد عرض الحلقات الأولى من العمل الذي ينتمي إلى الدراما الشعبية، وسط أجواء من التشويق والمعارك والصراعات التي تخفي أسرارًا دفينة من الماضي.
يحمل العمل الملامح الأساسية التي صنعت نجاح بطله أحمد العوضي في مواسم رمضانية سابقة، وهي استدرار تعاطف الجمهور من خلال مظلومية تتعرض لها الشخصية الرئيسة، فضلًا عن تحالف الأقوياء الأشرار ضد شاب وحيد يتسم بالشهامة وأخلاقيات "أولاد البلد"، في مواجهة خصوم لا يحملون ذرة شرف.
يأتي الخيط الرومانسي من خلال قصة الحب بين البطل والفتاة المقهورة المغلوبة على أمرها "روح"، جسدت شخصيتها الفنانة الشابة يارا السكري، والتي يتدخل "علي كلاي" لإنقاذها من عصابة شريرة كانت تسعى لاختطافها من الشارع أمام المارة.
وبقدر ما يحمل المسلسل حضورًا لافتًا للعوضي ويثبت قدرته على جذب الجماهير كأحد أبرز نجوم الدراما المصرية في السنوات الأخيرة، إلا أنه يعاني من بعض المبالغات التي بدت غير منطقية وتفتقد إلى المبرر الواضح.
وتبرز في هذا السياق تلك المثالية الشديدة التي يبدو عليها "علي كلاي"، حيث يتحمل إهانات قوية تمس كبرياءه ورجولته من زوجته، جسدت شخصيتها الفنانة درة، حيث تظن أن به عيبًا طبيًا يمنعه من الإنجاب، بينما العيب الفعلي بها، لكنه يرفض مصارحتها أو إخبارها بالحقيقة حرصًا على مشاعرها.
وافتقدت تلك الحبكة الفرعية المبرر الدرامي القوي، في ظل توجيه سيل من التعليقات اللاذعة من جانب الزوجة لا يمكن أن يتحمله شخص يحمل مواصفات "الدم الحامي" والاعتداد الشديد بكرامته ويقطن بحي شعبي.
والمثال الآخر الأكثر وضوحًا يتمثل في حبكة فرعية أخرى، جاءت غير منطقية تمامًا، تخص العلاقة الزوجية بين شقيقة علي كلاي (الفنانة ريم سامي) وزوجها (الفنان محمد ثروت)، حيث حاربت الزوجة للارتباط برجل في سن والدها ومفلس ولا يتمتع بالوسامة أو المال، كما يعمل في مهنة مخجلة اجتماعيًا هي"طبال" خلف الراقصات.