جفرا نيوز -
كشفت بيانات نشرتها هيئة المياه في واشنطن أن مستويات بكتيريا الإشريكية القولونية في نهر بوتوماك، الذي يمر عبر منطقة العاصمة الأمريكية، ارتفعت إلى آلاف المرات فوق الحد المسموح به.
الكارثة جاءت بعد حادث تسرب في شبكة الصرف الصحي، وصفه البيت الأبيض بأنه كارثة بيئية.
وجاء في بيان شركة "دي سي ووتر": "بالنسبة لنهر بوتوماك، يظهر التحليل التاريخي لجودة المياه مستويات متفاوتة من بكتيريا الإشريكية القولونية تتراوح بين 10 و5 آلاف وحدة".
ووفقا للوحدات التي اختارت الشركة عرضها، تراوح مؤشر البكتيريا في المناطق الواقعة أعلى النهر من موقع الحادث بين 2 و27 وحدة من نهاية يناير حتى منتصف فبراير، قبل أن يرتفع في الأيام الأخيرة إلى 76 وحدة.
أما في موقع التسرب نفسه، فسجلت التحاليل مستويات تراوحت بين 570 ألف وحدة في 29 يناير و16.7 ألف وحدة في 17 فبراير.
وفي منطقة جورجتاون الراقية الواقعة أسفل النهر، تم تسجيل 18.6 ألف وحدة في 29 يناير، ونحو 400 وحدة في 17 فبراير، حسب البيانات التي نشرتها الشركة.
ويجري نهر بوتوماك عبر مركز المنطقة العاصمة، فاصلا بين ولايتي ماريلاند وفيرجينيا ومدينة واشنطن.
وعلى بعد 15 كيلومترا فقط من البيت الأبيض، تسرب ما يصل إلى 900 ألف طن من مياه الصرف الصحي إلى النهر نتيجة انفجار في خط الصرف في 19 يناير.
وحذرت الإدارة الأمريكية من وقوع كارثة بيئية، فيما أكدت هيئة المياه في واشنطن أن تسرب مياه الصرف إلى نهر بوتوماك توقف منذ 8 فبراير.
نوفوستي