جفرا نيوز -
يدخل فريق الحسين إربد مواجهة نظيره الاستقلال الإيراني مساء الثلاثاء وأمامه فرصة ثمينة لبلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال آسيا 2، بعد أن فاز في مواجهة الذهاب خارج الديار بهدف دون مقابل.
ويحتضن ستاد عمَّان الدولي الليلة عند الساعة التاسعة والربع مساء المواجهة الثانية بين الطرفين، ضمن إياب الدور ثمن النهائي من المسابقة، حيث يتطلع الحسين إلى مواصلة المسيرة والتقدم خطوة للأمام، حيث يدخل المباراة بخياري الفوز أو التعادل.
وخضع فريق الحسين للراحة في الجولة 15 بدوري المحترفين، من أجل التحضير لمواجهة الإياب، حيث يتطلع إلى الخروج بنتيجة إيجابية تمكنه من التأهل للدور المقبل، وانتظار الفائز من مواجهة الأهلي القطري وسباهان أصفهان الإيراني.
وتكفي الحسين نتيجة التعادل من أجل العبور لدور الثمانية، بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدف وحيد، فيما يتم اللجوء لأشواط إضافية في حال تقدم الاستقلال بالوقت الأصلي (90 دقيقة) بفارق هدف بغض النظر عن النتيجة، حيث لا يتم احتساب فارق الهدف خارج الديار بهذه المسابقة.
وكان الحسين، غادر النسخة السابقة من البطولة من دور الـ16 على يد الشارقة الإماراتي بفارق الركلات الترجيحية، بعد أن تبادلا الانتصار في نتيجة المباراتين بهدف وحيد، لتشكل هذه النتيجة قلقا لدى الفريق المحلي الوحيد الذي يمثل الكرة الأردنية خارجيا بالوقت الحالي، بعدم تكرار سيناريو الموسم الماضي.
وقدم الحسين تحت قيادة المدرب البرازيلي ني فرانكو، مستويات مميزة في الآونة الماضية، ترجمها بقوة دفاعية ملحوظة بعدم استقبال سوى هدف وحيد في آخر 5 مباريات على الصعيدين المحلي والقاري، والتعثر بنتيجة التعادل في لقاء واحد، ما يؤكد صحوة الفريق الذي يتطلع إلى إنجازات خارجية بعد الفوز بعدد من البطولات المحلية بالفترات الماضية.
ويعول فرانكو على خبرات لاعبيه الذين أصبحت لديهم القدرة الكافية على مجاراة أفضل الفرق في القارة الآسيوية، وهو ما تمت ترجمته في المباراة الأولى، إلى جانب دور المجموعات الذي حقق فيه 3 انتصارات، مقابل خسارة وحيدة جاءت بعد ضمان التأهل للدور الثاني.
ومن المتوقع أن يواصل فرانكو اعتماده في خياراته الأساسية على كل من: يزيد أبو ليلى، محمد أبو غوش، بيدرو هنريكي، سليم عبيد، سعد الروسان، أحمد عساف، رجائي عايد، محمود خروبة، يوسف أبو جلبوش "صيصا”، محمود مرضي وعارف الحاج.
وعلى الطرف المقابل، يملك الاستقلال فرصة هو الآخر في التأهل للدور الثاني، بعد أن قدم حضورا قويا في اللقاء الأول، إلا أن يقظة أبو ليلى بين الخشبات الثلاث، ساهمت بعدم تسجيله أي هدف رغم الوصول المتكرر لمرمى الفريق.
ويبرز من الاستقلال الذي يقوده المدرب البرتغالي ريكاردو سابينتو، عدد من النجوم المحليين والأجانب، وفي مقدمتهم المهاجم الألباني جاسر أساني، والمغربي منير الحدادي، والأوزبكي رستم أشورماتوف، إضافة إلى كل من سعيد شاهرخيزان، وأبو الفضل زماني وعلي رضا كوشكي.
ويقود اللقاء طاقم تحكيم أوزبكي مكون من حكم الساحة رستم لوتفولين، والمساعد الأول شايوس سانجار، والمساعد الثاني أكمال جيوسوف، والحكم الرابع من البحرين محمد دحام.
مدرب الحسين واثق من قدرات لاعبيه
وتحدث المدير الفني لفريق الحسين إربد ني فرانكو، أن مواجهة اليوم أمام منافس قوي، وتم تحضير خطة له مختلفة عن المواجهة الأولى، التي اعتمد فيها الفريق على الدفاع فقط، مؤكدا أنه تم التحضير بدنيا وفنيا وذهنيا من أجل الخروج بفوز جديد.
وبين فرانكو في حديثه لوسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفي، أمس، أنه تم استخدام أسلوب الدفاع في المباراة الأولى، لمعرفته أن المباراة لها شقان ويملك أفضلية اللعب على أرضه في مباراة الإياب، إلى جانب امتلاكه أسماء قوية في الخط الخلفي، ما ساهم بتحقيق النتيجة التي يرغبها في النهاية.
وأضاف: "جميع اللاعبين جاهزين للموقعة باستثناء المهاجم رزق بني هاني، الذي تدرب مؤخرا مع الفريق، لكنه ما يزال يشعر بالألم ومن الصعب تواجده بالقائمة، وسنلعب بطريقة تمكننا من التأهل للدور المقبل، ولا نخفي بأننا تدربنا على ركلات الترجيح خوفا من أي طارئ، ولكننا نطمح إلى أن ننهي المباراة بوقتها الأصلي”.
وكشف فرانكو عن امتلاكه أسماء قوية داخل أرضية الملعب وعلى دكة البدلاء، تمكنه من المنافسة على جميع البطولات المحلية والخارجية، مشيرا إلى أن وضعية الحسين إربد في الدوري والكأس وأبطال آسيا 2 مثالية.
وبدوره، أكد لاعب الفريق رجائي عايد، أنه وبقية زملائه جاهزون لتكرار نتيجة إيجابية أمام الاستقلال، مؤكدا أن الحسين يمثل جميع الأندية الأردنية ويطلب مساندة ودعم جميع الجماهير المحلية، إلى جانب جماهير فريقه، لما فيه من مصلحة للأندية ككل، بحجز مقعد بدوري أبطال آسيا للنخبة الموسم المقبل.
وأشار عايد، إلى أنه لا يعتبر الوصول إلى الدور ثمن النهائي إنجازا للفريق، نظرا للوصول لهذا الدور في النسخة المقبلة، موضحا أن هدفه وزملاؤه هو الوصول للمباراة النهائي والتتويج باللقب، نظرا لاكتساب جميع اللاعبين خبرات كبيرة مؤخرا مع المنتخبات الوطنية.