جفرا نيوز -
في تصعيد ميداني خطير شمل الرصاص الحي والاعتداء الجسدي، أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين بجروح متفاوتة، يوم الجمعة، إثر هجوم وحشي شنته عصابات المستوطنين على بلدة تلفيت جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية.
رصاص وقنابل غاز.. وحماية من الجيش
وفي التفاصيل، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمه مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، حيث جرى نقله على عجل إلى المستشفى، فيما تلقت إصابتان أخريان نتيجة الضرب المبرح العلاج ميدانيا.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال، التي وفرت غطاء أمنيا للمستوطنين المهاجمين، بادرت بإطلاق وابل من الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام صوب المنازل، ما تسبب في وقوع حالات اختناق بين الأهالي، في حين صدحت مكبرات الصوت في مساجد البلدة بالتكبيرات داعية السكان للتصدي للهجوم.
وبالتوازي، لم تسلم بلدة قصرة المجاورة من مسلسل الاعتداءات؛ إذ اقتحم مستوطنون مدججون بالسلاح منطقة "رأس العين"، التي تشهد محاولات لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، وهاجموا المواطنين العزل بحماية مباشرة من جنود الاحتلال.
أرقام مفزعة.. 468 اعتداء في شهر واحد
يأتي هذا التصعيد في سياق ممنهج كشفت عنه هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التي وثقت في تقريرها الأخير ارتكاب المستوطنين لـ 468 اعتداء في الضفة الغربية خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي فقط، تنوعت بين العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وحرق المحاصيل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.