جفرا نيوز -
أعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، اليوم الاربعاء، انطلاق "أسبوع العناية بالمساجد"، الذي تنفذه الوزارة في جميع مساجد المملكة.
ودأبت الوزارة في كل عام بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان، على تخصيص أسبوع لتنظيف وصيانة المساجد وتأمين احتياجاتها، وتجهيزها لاستقبال المصلين خلال الشهر الفضيل.
وقال الخلايلة خلال حفل نظمته مديرية شؤون المساجد بالوزارة اليوم الأربعاء في جامع العرب الكبير بالزرقاء، أن الاسبوع يأتي ضمن خطة سنوية لتهيئة بيوت الله فنيًا وخدميًا لاستقبال المصلين، ويتضمن صيانة الأنظمة الصوتية والتمديدات الكهربائية والمرافق الصحية، إضافة إلى توفير مستلزمات النظافة والعناية العامة، بما يضمن جاهزيتها خلال شهر رمضان.
وأشار إلى أن الأردن من الدول المتقدمة عالميًا في عدد المساجد نسبة إلى عدد السكان والمساحة، موضحا أن الوزارة تتحمل كلفًا تشغيلية كبيرة لضمان استدامة عمل قرابة 8 آلاف مسجد في المملكة.
وبين أن فاتورة الكهرباء للمساجد بلغت العام المضي قرابة 9 ملايين دينار بعد أن كانت تقارب 14.5 مليون دينار قبل التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية، فيما تتجاوز رواتب العاملين في المساجد 50 مليون دينار سنويًا، وجميعها من الموازنة العامة الدولة، مؤكدا أن دور الوزارة لا يقتصر على البناء، بل يشمل الإدارة والتشغيل والتأهيل المستمر، مما يتطلب موارد بشرية وصيانة دائمة وبرامج دعوية وتثقيفية تعزز رسالة الاعتدال.
وفيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، أشار الخلايلة إلى مواصلة الوزارة أداء مسؤولياتها ضمن الوصاية الهاشمية التاريخية، من خلال 800 موظف يعملون في المسجد الأقصى، إضافة إلى الإشراف على قرابة 120 مسجدًا في القدس القديمة، بكلفة رواتب سنوية تقارب 17 مليون دينار، مؤكدا أن الرعاية الهاشمية شكّلت عامل حماية أساسي للمقدسات الإسلامية في القدس وخاصة المسجد الأقصى المصنف كتراث عالمي، مما يتطلب أعمال صيانة متخصصة، وجهودًا سياسية ودبلوماسية متواصلة للحفاظ عليه.
بدوره قال مدير مديرية شؤون المساجد في وزارة الأوقاف ، محمد ضرار المجالي، إن الوزارة بدأت مبكرًا استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، بما يضمن أن تكون المساجد في أبهى صورة لاستقبال المصلين.، لافتا إلى أن اهتمام الوزارة بالمساجد لا يقتصر على شهر رمضان أو الفترة التي تسبقه، بل يمتد على مدار العام، انطلاقًا من واجب ديني وأمانة وطنية.
واستعرض أعمال الوزارة خلال العام في رعاية المساجد، حيث تم إنفاق مليون و800 ألف دينار من البرامج الوقفية على صيانة المساجد وسكن الأئمة، وتركيب أنظمة طاقة شمسية لـ500 مسجد، وفرش 120 مسجدًا، وتركيب أنظمة صوتية لـ400 مسجد، إضافة إلى الإشراف على أعمال صيانة وبناء مساجد بقيمة إجمالية بلغت قرابة 15 مليون دينار.
من جهته أشار رئيس لجنة مسجد شرحبيل بن حسنه عبد السلام العمري إلى دور القيادة الهاشمية في رعاية المساجد والاهتمام بها في مختلف أنحاء المملكة، والتي تتجلى في انتشار المساجد في الأحياء والطرقات، حيث لا يكاد يخلو حي من مسجد تُقام فيه الصلوات وتُعقد فيه حلقات تحفيظ القرآن الكريم، فضلًا عن وجود مسجد وإمام في الوحدات العسكرية والأمنية،
وحضر الحفل، محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، ورئيس بلدية الزرقاء، المهندس خالد الخشمان، ورئيس لجنة مجلس محافظة الزرقاء المهندس جمال أبو عبيد، وأمين عام وزارة الأوقاف الدكتور إسماعيل الخطبا، ومدراء مديريات الأوقاف، وعدد من كبار المسؤولين وموظفي الوزارة.