جفرا نيوز -
نقلت الفلسطينية لقاء كردية، البالغة من العمر 33 عاما والمقيمة في الولايات المتحدة، إلى مستشفى في ولاية تكساس بعد تعرضها لنوبة صرع داخل مركز احتجاز تابع لسلطات الهجرة الأمريكية.
وقالت عائلتها إن لقاء فقدت عشرات من أفراد عائلتها في قطاع غزة، وإن حالتها النفسية والصحية تدهورت خلال فترة احتجازها.
وقعت الحادثة مساء السادس من فبراير/شباط 2026 في مركز احتجاز برايريلاند بمدينة ألفارادو في تكساس، حيث أبلغ الطاقم الطبي إدارة الهجرة بنقلها إلى مستشفى تكساس هيلث هوغلي في مدينة بورليسون لإجراء فحوصات إضافية.
وبعد بقائها في المستشفى عدة أيام، عادت لقاء الاثنين إلى مركز الاحتجاز، بحسب ما أفاد به متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
وتعود بداية احتجاز كردية إلى أوائل العام الماضي، حين استدعتها سلطات الهجرة إلى مكتبها في مدينة نيوارك بولاية نيوجيرسي لعقد اجتماع كانت تظنه إجراء روتينيا بخصوص وضعها القانوني، قبل أن يتم توقيفها هناك رغم حضورها برفقة محاميتها.
وأكدت عائلتها وفريقها القانوني أن استمرار احتجازها يطرح أسئلة حول أوضاع مراكز الهجرة الأمريكية وتعاملها مع المحتجزين ذوي الخلفيات الإنسانية الصعبة.
ويشار إلى أن لقاء هي فلسطينية مقيمة قانونية في الولايات المتحدة منذ عام 2016 بدخولها بتأشيرة قانونية، ووالدتها مواطنة أمريكية، ليس لها تاريخ إجرامي أو تهديد للأمن العام، وفقا لما ذكرته مجموعات حقوقية. وشاركت في تظاهرات جامعة كولومبيا المتعلقة بقضايا فلسطينية، مما جعلها الوحيدة المحتجزة حتى الآن من ذلك السياق.
وشهدت حملات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تصعيدا كبيرا في 2026 تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مع التركيز على الاعتقالات اليومية المستهدفة والمداهمات الواسعة.
وأثارت الحملات احتجاجات واسعة، اتهامات باستخدام قوة مفرطة، ورفض بعض المدن المشاركة، مع انخفاض شعبية ترامب في هذا الملف إلى 41%.
RT