النسخة الكاملة

شبح الإقالة ومحاولات فرض الذات تسبقان كلاسيكو الأردن

Friday-2026-02-06 12:11 pm
جفرا نيوز -
يدرك مدربا الفيصلي والوحدات، عبدالله أبو زمع وجمال محمود، أهمية المواجهة الجماهيرية المرتقبة التي تجمع فريقيهما غداً السبت على ستاد عمّان الدولي، ضمن الجولة 14 من بطولة دوري المحترفين.

قمة القطبين الفيصلي والوحدات تعد بطولة بحد ذاتها، ولها حسابات خاصة، والفوز سيكون مطلباً لكليهما بصرف النظر عن ترتيبهما على سلم الترتيب وآمالهما في المنافسة على اللقب، فهما المنافسيين التقليدين في مسيرة كرة القدم الأردنية.

والتحدي لن يكون داخل الملعب فحسب، بل هناك تحدٍ من نوع خاص بين مدربين ترافقا معاً في ناديهما الوحدات، وكل منهما يسعى لفرض أفضليته على الآخر تدريبياً وفنياً، ليؤكد بأنه الأفضل.

ورغم الفوارق النقطية بين الفريقين، إلا أن قمة القطبين عادة لا تخضع لأي منطق، فالأفضل ليس شرطاً أن يفوز، والأسوأ ليس شرطاً أن يخسر، حيث يتصدر الفيصلي الترتيب العام لبطولة الدوري  برصيد 30 نقطة، يليه الرمثا بـ 29، والحسين إربد بـ 28، والوحدات بـ 24 نقطة.




عبدالله أبو زمع .. أصعب اختبار مع الفيصلي في أول مواجهة

تسلم عبدالله أبو زمع للتو مهمة تدريب "الزعيم" خلفاً للبوسني دينيس، وقبوله للمهمة يعد لافتًا للنظر، لا سيما أنه محسوب على الوحدات لاعباً ومدرباً، لكن في عصر الاحتراف ما عادت هذه الحسابات تحظى بالاهتمام.

وربما لسوء حظ أبو زمع أن أول مواجهة سيقودها للفيصلي ستكون أمام ناديه الأم الوحدات، وهو سيكون مطالباً بتحقيق الفوز لعدة اعتبارات، نسردها في التالي:

يريد عبدالله أبو زمع أن يؤكد للمشككين أنه مدرب محترف لا يهمه اليوم سوى الفيصلي حتى لو كان منافسه ناديه الأم الوحدات، وذلك لن يكون إلا بتحقيق الفوز.

ويفكر أبو زمع أن تسلمه لمهمة تدريب الفريق السماوي تعد فرصة مهمة يجب استثمارها لإثبات قدراته التدريبية والفنية من جديد، لا سيما أنه أخفق بالأرقام كمدرب في آخر مهامه سواء مع المنتخب الأولمبي أو مع نفط ميسان العراقي.

ويوقن عبدالله أبو زمع الملقب بـ "البرنس"، أن جماهير الزعيم لن ترضى بغير الفوز، للبقاء في الصدارة أولاً، ولإعادة الفريق للمسار الصحيح بعد أن استنزف 4 نقاط في آخر مباراتين جعلت صدارته مهددة، والتعادل أو الخسارة أمام الوحدات قد يعني افتقادها رسمياً مع تسلمه المهمة.

وسيشتد الضغط على أبو زمع في حال حقق الحسين إربد الجمعة الفوز على شباب الأردن في افتتاح الجولة 14، حيث سيرفع رصيده إلى 31 نقطة وسيتصدر الترتيب العام، وسيدخل بالتالي الفيصلي مباراة الغد أمام الوحدات بدافع استرداد الصدارة، لكن في حال تعثر الحسين إربد فإن الضغوطات قد تخف إلى حد ما.



ضغوطات تحاصر جمال محمود مدرب الوحدات 

ولن يكون جمال محمود مدرب الوحدات بمنأى عن الضغوطات التي ستحاصره من كل جانب، فالخسارة تعد ممنوعة وقد تطيح به في حال نجح الفيصلي في إنجاز المهمة.

ويقف محمود أمام مفترق طرق لمسيرته التدريبية، فقد خسر فريقه أمام شباب الأردن 0-1 ثم تعادل مع الأهلي 0-0، وفي حال تعثر أمام الفيصلي، لن يكون بوسع مجلس الإدارة إلا الانصياع لرغبة الجماهير وبالتالي فسخ عقد المدرب.

والتحدي كبير الذي يعيشه جمال محمود مع نفسه، فهو يريد أن يثبت أنه مدرب كبير وأن ما حدث في السابق مجرد كبوة جواد، وبخاصة في مباراة الأهلي حيث تكشفت الأخطاء الفنية وسوء إداراته للمباراة ولا سيما بعد التبديلات التي أجراها حيث أضغط خط الوسط بسحبه لأنس العوضات ومحمود شوكت مما سهل مهمة الأهلي للمحافظة على نظافة شباكه وهو بعشرة لاعبين.

ووفقاً لما سبق، فإن المباراة تعد أهم مباراة بمسيرة جمال محمود ليثبت أحقيته بقيادة فريق الوحدات واستمراره ولا سيما أنه أكد في تصريح قبل يومين أن القادم سيكون أفضل.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير