النسخة الكاملة

خبراء يحذرون: 8 مشروبات شائعة تدمر صحة الأمعاء

الثلاثاء-2026-02-03 12:29 pm
جفرا نيوز -

يحذر خبراء تغذية من أن ما نشربه يوميا قد يكون عاملًا حاسمًا في صحة الجهاز الهضمي، وربما أخطر مما يعتقد كثيرون.

ونقلًا عن خبراء تحدثوا لصحيفة ديلي ميل، فإن بعض المشروبات الشائعة، حتى تلك التي تُسوّق على أنها صحية ، قد تُلحق ضررًا خفيًا بميكروبيوم الأمعاء، ما يؤدي إلى الانتفاخ، واضطرابات الهضم، والإرهاق، وقد يسهم على المدى الطويل في مشكلات صحية أكثر خطورة.

وتقول اختصاصية التغذية ومؤلفة الكتب الأكثر مبيعا ريانون لامبرت إن الضرر لا يقتصر على الكحول والمشروبات الغازية السكرية، موضحة: "الميكروبيوم المعوي يتأثر بعدة عوامل، من بينها المشروبات. وتشير أبحاث حديثة إلى أن بعض المشروبات قد تؤثر سلبا في صحة الأمعاء إذا استُهلكت بكثرة أو بشكل منتظم".

ويضم الجهاز الهضمي تريليونات من الكائنات الدقيقة من بكتيريا وفيروسات وفطريات، تلعب دورا أساسيا في هضم الطعام، ودعم بطانة الأمعاء، وتنظيم الالتهاب، والتمثيل الغذائي، والمناعة.

وعندما يختل هذا التوازن، فيما يُعرف باضطراب الميكروبيوم، قد تظهر أعراض مثل الانتفاخ واضطراب حركة الأمعاء، وترتبط الحالة بأمراض مثل السمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

أولا: الجرعات الصحية الرائجة
يحذر خبراء من أن هذه المشروبات المركزة، رغم تسويقها كـ“معززة لصحة الأمعاء”، غالبًا ما تكون غنية بالسكر، منخفضة الألياف، وشديدة الحموضة، ما قد يسبب تهيج المعدة وارتجاع المريء، خاصة عند تناولها على معدة فارغة.

ثانيا: حليب الشوفان التجاري
رغم أنه ليس ضارا بطبيعته، إلا أن بعض الأنواع، خصوصا المخصصة للمقاهي، تحتوي على زيوت ومكثفات ومواد مضافة قد تُزعج الجهاز الهضمي، وتؤثر في بطانة الأمعاء لدى الأشخاص الحساسين.

ثالثا: القهوة غير المفلترة
تحفز إفراز أحماض المعدة وتسريع حركة الأمعاء، ما قد يفيد البعض، لكنه قد يزيد أعراض القولون العصبي والحرقة لدى آخرين، خاصة مع الأنواع غير المفلترة مثل القهوة التركية والفرنسية.


رابعا: المشروبات الغازية "دايت" أو الخالية من السكر
يشير خبراء إلى أن المحليات الصناعية قد تُغير تركيبة البكتيريا المعوية لدى بعض الأشخاص، وتسبب انتفاخا واضطرابات هضمية عند الاستهلاك اليومي.

خامسا: البيرة والمشروبات الكحولية
تُعد من أكثر العوامل المرتبطة بضرر الأمعاء، إذ تزيد من نفاذية جدار الأمعاء وتُخلّ بتوازن البكتيريا النافعة، كما أن الجمع بين الكحول والغازات والكربوهيدرات المخمرة يزيد من الانتفاخ.

سادسا: المشروبات السكرية
يرتبط الاستهلاك المنتظم لها بانخفاض تنوع البكتيريا المفيدة وزيادة الالتهاب، إلى جانب تهيج بطانة الأمعاء بسبب الحموضة والغازات.

سابعا: مشروبات الطاقة
وصفها خبراء بأنها "عاصفة مثالية" لإيذاء الأمعاء، بسبب مزيج الكافيين العالي، والمحليات، والمواد المضافة، ما قد يسبب الإسهال والتقلصات وحرقة المعدة.

ثامنا: مخفوقات البروتين الجاهزة
قد تحتوي على محليات صناعية وكحوليات سكرية تسبب الانتفاخ والغازات، كما أن بروتين مصل اللبن قد يسبب مشكلات لدى من يعانون حساسية اللاكتوز.


ما البدائل الأفضل؟
يوصي الخبراء بالتركيز على المشروبات البسيطة مثل الماء، وشاي الأعشاب، والشاي الأخضر الخفيف، والمشروبات المخمرة مثل الكفير والكومبوتشا، مع تقليل الإضافات الصناعية والسكريات.

وتؤكد اختصاصية التغذية نيكولا لودلام-رين أن صحة الأمعاء تزدهر مع الاعتدال والاستمرارية، مشيرة إلى أن المشروبات الوظيفية وحدها لا تعوض نمطا غذائيا متوازنا.

ويجمع الخبراء على أن الاستهلاك العرضي للمشروبات الغازية أو الكحولية لن يدمر صحة الأمعاء، لكن جعلها عادة يومية قد يكون له ثمن صحي خفي على المدى الطويل

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير