جفرا نيوز -
أقامت مجلة مال وأعمال، وتحت رعاية معالي وزير الإدارة المحلية، احتفالًا وطنيًا بمناسبة عيد ميلاد قائد البلاد، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بحضور كوكبة من رجالات الدولة وصنّاع القرار، ونخبة من الشخصيات الوطنية والاقتصادية، إلى جانب عدد من رجال الأعمال وروّاد الأعمال.
وجاء الاحتفال في أجواء وطنية عكست عمق الانتماء للقيادة الهاشمية، واستحضرت مسيرة جلالة الملك الحافلة بالعطاء والعمل المتواصل من أجل ترسيخ الاستقرار، وبناء الدولة الحديثة، وتعزيز مسارات التنمية الشاملة، رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وشهدت الفعالية حضور عدد من أصحاب المعالي، في مقدمتهم معالي الباشا يوسف الدلابيح، رئيس الديوان الملكي الأسبق، ومعالي الدكتور محمد طالب عبيدات، ومعالي الحاج حمدي الطبّاع، ومعالي الدكتور عوض المشاقبة، ومعالي الدكتور رضا الخوالدة، والأب الدكتور رفعت بدر، ومعالي الدكتور إبراهيم بدران، ومعالي الدكتور تيسير النعيمي، إلى جانب شخصيات اقتصادية وإعلامية وأكاديمية بارزة.
وقال المدير التنفيذي لمجلة مال وأعمال إن تنظيم هذا الاحتفال يأتي انطلاقًا من الدور الوطني والإعلامي الذي تضطلع به المجلة، باعتبارها منصة اقتصادية تسعى إلى ربط الإعلام بالتنمية، وتسليط الضوء على النماذج الوطنية المتميزة، وتعزيز ثقافة الإنجاز والعمل المؤسسي، استلهامًا للرؤية الملكية السامية.
ومن جانبه، قال معالي الوزير المصري في كلمته إن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك يمثل تعبيرًا صادقًا عن وحدة الصف الوطني والالتفاف الشعبي والرسمي حول القيادة الهاشمية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم التنمية المحلية وتحفيز الاستثمار.
ومن جهته، أكد معالي الباشا يوسف الدلابيح أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار هو ثمرة قيادة حكيمة ورؤية استراتيجية واضحة، مشددًا على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية الوطنية في مختلف الميادين.
وفي ختام الحفل، كرّم معالي الوزير المصري، يرافقه الأستاذ محمد الشوابكة، المدير التنفيذي لمجلة مال وأعمال، أصحاب المعالي والعطوفة بدرعٍ حمل اسم «صنّاع النهضة وفرسان الحفل»، تقديرًا لإسهاماتهم الوطنية، كما جرى تكريم عدد من رجال الأعمال وروّاد الأعمال والأكاديميين ممن كانت لهم بصمات واضحة وإنجازات مميزة خلال عام 2025.
واشتمل الحفل على فقرات فنية وعروض للدبكات الشعبية، تفاعل معها الحضور، في مشهد احتفالي وطني عبّر عن مكانة المناسبة وعمقها في الوجدان الأردني.