النسخة الكاملة

كويتيون يعتصمون امام سفارة فرنسا رافضين ومحتجين على التدخل العسكرى فى مالى

الثلاثاء-2013-01-22 01:08 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- اعتصم عدد من الكويتيين أمام مقر السفارة الفرنسية بالكويت، احتجاجا على التدخل الفرنسى فى مالى، معبرين عن استنكارهم للحملة الفرنسية تجاه الإسلاميين والمسلمين فى مالى، وأطلقوا عليها الحرب الصليبية.
وردد المعتصمين هتافات تندد بالوجود الفرنسي في مالي رافعين اعلام تنظيم القاعدة السوداء، فضلا عن ترديد هتافات أخرى تمجد أسامة بن لادن، وتدعو إلى الجهاد، وقتال غير المسلمين، وتواجد مع المتجمعين عدد من الناشطين السياسيين وممثلى بعض التيارات الإسلامية.
وتحدث خلال التجمع عدد من النشطاء، فأكدوا أن الدول الغربية تربط بين الإرهاب والإسلام، لكى تبرر تدخلها فى الدول الإسلامية، وما يحدث فى مالى صورة مصغّرة للتدخل الغربى تحت ذريعة مقاتلة الإرهاب، وأشاروا إلى ما تعرض له المسلمون فى بورما، من مجازر وحشية، ولم يحرِّك الغرب ساكناً، وأن فرنسا وأمريكا وبقية الدول الكبرى تكيل بمكيالين، وتريد قتل المزيد من المسلمين وسفك دمائهم، وطالبوا حكام الدول الإسلامية بالتحرك واتخاذ موقف لردع فرنسا، ومنع تدخُّلها فى مالى.
وقال آخرون إنه لا فرق بين ما يجرى فى مالى وما يجرى فى فلسطين، وأن المسلمين فى الدول الإسلامية يريدون إيصال رسالة أمام السفارات الفرنسية مفادها أن ما يحدث فى مالى لا يقره شرع أو قانون، معربين عن دهشتهم لسرعة إصدار قرار من الأمم المتحدة بإرسال قواتها إلى مالى، ومشيرين إلى أن المسلمين فى مالى يشكلون 90 فى المئة من السكان البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، تحكمهم أقلية لا يتجاوزون 10 فى المائة، وعلينا نصرتهم قولا وفعلا وعملا والدفاع عنهم ماديا ومعنويا والدعاء بنصرتهم وإيصال المساعدات لهم.
وكان وزير الدفاع الفرنسى جان ايف لو دريان قد أوضح أن الهدف من التدخل العسكرى الفرنسى فى مالى هو "استعادة كامل أراضى هذا البلد والعمل بما يؤدى إلى أن تكون القوة الأفريقية هى التى تنوب عنا فى تدخلنا" فى وقت لاحق.
وجاء التدخل العسكرى الفرنسى بعد أن تمكن مقاتلو حركة التوحيد والجهاد فى غرب أفريقيا من طرد مقاتلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد من آخر معاقلهم فى شمال مالى، لتبسط بذلك الحركات الإسلامية سيطرتها على تلك المنطقة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير