جفرا نيوز -
حدد المغربي عمر نجحي مدرب منتخب الأردن أسباب خسارة فريقه أمام اليابان بفارق ركلات الترجيح 2-4، في المباراة التي جرت الجمعة في الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، والتي تستضيفها مدينة جدة.
وقال نجحي في تصريحات صحفية بعد نهاية المباراة، إن منتخب الأردن كان الأقرب لتجاوز منتخب اليابان باعتباره صاحب المبادرات الهجومية الأخطر.
ولم يحقق منتخب الأردن تطلعات جماهيره التي كانت تمني النفس ببلوغ المشهد النهائي، والمضي على خطى المنتخب الأول، حيث عانى من خلل في الأداء الدفاعي والهجومي على حد سواء.
وكان المنتخب الأردني قد تخطى دور المجموعات، بعد أن حل ثانيًا في المجموعة الأولى، حيث استهل مشواره بالخسارة أمام فيتنام 0-2 ثم فاز على السعودية 3-2 وقيرغيزستان 1-0، وفي الدور ربع النهائي خسر أمام اليابان بفارق ركلات الترجيح، بعد أن انتهى الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين بالتعادل 1-1.
عمر نجحي يعدد أسباب الخسارة
وجه نجحي في بداية حديثه الشكر للاتحاد الأردني لكرة القدم على الدعم والاهتمام منقطع النظير، الذي قدمه لأسرة المنتخب قبل وأثناء البطولة، والتي أسهمت في ظهوره بشكل إيجابي في كأس آسيا تحت 23 عامًا.
وقال عمر نجحي: "لولا سوء اللمسة الأخيرة وغياب التركيز، لكنا الآن في الدور نصف النهائي، لكن في النهاية هذه كرة القدم، الجميع اجتهد، وكان يرغب بمواصلة المشوار، والخروج جاء عبر ركلات الحظ".
وأوضح: "اللاعبون التزموا بالتطبيقات التكتيكية خلال المباراة، وأغلقوا المنافذ على منتخب اليابان الذي وجد صعوبة في الوصول إلى مرمانا، ولا سيما في بداية المباراة، حيث قمنا بالحد من خطورة لاعبيه".
وأكمل: "بصراحة نحن خضنا مباراة قوية أمام منتخب كبير اعتاد على حصد البطولات، وكدنا نخرجه من البطولة لولا تفاصيل صغيرة حدثت في المباراة وكلفتنا هذا الخروج".
وأضاف: "أشكر اللاعبين على ما بذلوه من جهود كبيرة، ومنتخب الأردن فيه نحو 70% من العناصر الشابة و30% يتمتعون بالخبرة، وهم قادرون على خدمة مستقبل كرة القدم الأردنية في قادم المراحل".
وقال نجحي: "أشكر الكابتن جمال السلامي مدرب المنتخب الأول على وجوده معنا، حيث كان له دور كبير في شحذ همم اللاعبين وتحفيزهم، وأشكر كذلك الأجهزة الفنية والتدريبية والطبية والإدارية على الجهد الكبير الذي بذلوه".
وختم عمر نجحي حديثه بالقول: "المنتخب الأردني أظهر في البطولة شخصيته القوية، ورفض الاستسلام، واجتهد في سبيل تحقيق تطلعات جماهيره، لكنه خسر في النهاية بضربات الترجيح، علمًا أننا كنا قد قمنا بتجهيزهم ذهنيًا وفنيًا وبدنيًا".