النسخة الكاملة

مع التقدم في العمر علامتان تدلّان على ضرورة ممارسة التمارين لتحسين الحركة

Friday-2026-01-16 01:40 pm
جفرا نيوز -
تُعدّ القدرة على الحركة إحدى الركائز الأساسية للصحة العامة، إلا أنّها تتراجع تدريجياً مع التقدّم في العمر. هذا التراجع لا يحدث فجأة، بل يسبقه عدد من الإشارات التي ينبغي الانتباه إليها قبل أن تتحول إلى عائق يومي. 

يؤكد أطباء وخبراء في الطب الرياضي أنّ الحفاظ على الحركة ليس مسألة راحة فحسب، بل خطوة ضرورية لضمان استقلالية الجسم وجودة الحياة في المدى الطويل.


 

سبب تراجع الحركة مع العمر

عندما يبدأ كلّ تحرّك في أن يصبح مؤلماً أو مرهقاً، فهذا مؤشر واضح على أنّ الجسم يرسل إشارات استغاثة.

 وتشير الدراسات التي أجراها عدد من الأطباء المتخصّصين في هذا المجال إلى أنّ الحفاظ على الحركة يتطلب عملية واعية تعتمد على تمارين بسيطة ومنتظمة. 

فالتقدم في العمر لا يعني بالضرورة فقدان المرونة أو القوّة، بل يستدعي فقط عناية أكبر بالجسم.




 

علامتان أساسيّتان تدلّان على الحاجة لتحسين الحركة
 



1- آلام أو تيبّس غير مبرّر في العضلات والمفاصل

يشير الخبراء إلى أنّ الشعور بآلام في الظهر بعد يوم مكتبي عادي، أو ألم في الركبتين بعد الوقوف لفترة قصيرة، قد يكون دليلاً على ضعف في العضلات أو خلل في حركة المفاصل. 

هذه الأوجاع لا ترتبط بمجهود كبير، بل بنقص في الحركة اليومية أو ضعف في مناطق داعمة مثل الوركين أو الفخذين.

 

2- استمرار الألم والتورّم بعد نشاط بدني خفيف

إذا عاد الشخص إلى ممارسة الرياضة بعد فترة انقطاع، ثم لاحظ تورّماً أو ألماً حاداً يستمر لعدة أيام دون وجود إصابة واضحة، فهذا مؤشر آخر على أنّ الجسم يحتاج إلى تحسين في نطاق الحركة وقوة العضلات الداعمة.



 

تمارين بسيطة تعيد للجسم مرونته

تجمع الحركة بين القوة والمرونة، وهي أفضل علاج. بالتالي، على الأشخاص غير النشطين البدء بالمشي اليومي، باعتباره أسهل وأبسط مدخل للنشاط البدني، ثم إضافة عشر دقائق من التمارين الموجهة لتحسين الحركة. 

كما أنّ تحسين الحركة لا يتطلب معدات رياضية أو صالات تدريب، بل التزاماً بسيطاً. ولا تظهر النتائج خلال أيام، لكن أربعة أسابيع من التمارين المنتظمة كافية لملاحظة تحسّن واضح.



© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير