جفرا نيوز -
رفض فريق رد بول وصف شراكته مع فورد في فورمولا 1 بأنها مجرد خطوة تسويقية لصالح عملاق صناعة السيارات، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض السباقات بمحركه الخاص للمرة الأولى.
وكانت وسائل إعلام قد نقلت مؤخرا عن دان توريس، الرئيس التنفيذي لفريق كاديلاك الجديد المدعوم من جنرال موتورز، قوله إن شراكة فورد مع البطل السابق رد بول ليست سوى "صفقة تسويقية ذات تأثير محدود للغاية”.
لكن بن هودجكينسون، المدير التقني لوحدة رد بول فورد باورترينز، وهي شراكة تقنية بين رد بول للسباقات وفورد لتطوير محركات فورمولا 1، أكد للصحفيين قبل الكشف عن سيارة الفريق في مدينة ديترويت، مسقط رأس فورد، أن هذا الطرح "خاطئ”.
وقال هودجكينسون "نحن فخورون للغاية بشراكتنا مع فورد، وهي شراكة كبيرة ومهمة بالفعل”.
وأضاف "الغالبية العظمى من أفراد فريقي (قسم المحركات) ينتمون إلى هذه الصناعة… جمع 700 شخص في وقت قصير لم يكن أمرا سهلا، ولم أستطع العثور على كل من أحتاج إليهم، ما ترك بعض الثغرات. وقد تمكنت فورد من توفير أفراد ذوي خبرة لسد هذه الثغرات، وكان ذلك رائعا… نعم، هناك مشاركة مباشرة، ومن العادل تماما أن نطلق عليها شراكة حقيقية”.
وتصنع رد بول محركها في مصنعها بمدينة ميلتون كينز بوسط إنجلترا، واعتمدت بشكل كبير على استقطاب موظفين من منافسين مباشرين.
وأشار هودجكينسون إلى أن الاستفادة الأكبر تأتي من قدرات فورد التصنيعية المتقدمة، قائلا "نستطيع تصنيع أجزاء معقدة للغاية بتقنيات ثلاثية الأبعاد، أجزاء لا يمكن إنتاجها آليًا بسبب هندستها المعقدة. وبفضل خبرة فورد العالمية في هذا المجال، نستطيع الحصول على هذه الأجزاء بسرعة كبيرة، وكانت هذه ميزة هائلة”.
وأضاف أن القوة الشرائية لفورد كشركة تصنيع كبرى تمثل ميزة مهمة أخرى عند الحصول على المكونات، موضحا "إذا حاولت إقناع شركة لصناعة مكونات السيارات الكهربائية بتزويدك بنحو 50 قطعة فقط، فلن تهتم… لا يوجد هامش ربح كاف. لكن عندما تطرق فورد الباب، يستجيب الجميع. ارتبط اسمنا باسم فورد وكان ذلك مفيدا للغاية”.
ومن المنتظر أن ينافس فريق كاديلاك بوحدات طاقة من فيراري حتى عام 2029 على الأقل، وهو العام الذي تأمل فيه جنرال موتورز أن تكون قد طورت محركها الخاص.