النسخة الكاملة

4 طرق لعلاج التهابات اللثة في المنزل

Friday-2026-01-09 04:02 pm
جفرا نيوز -
إنّ علاج التهابات اللثة في المنزل هو أمر ممكن، ولكن ذلك لا يجب أن يمنعك من زيارة الطبيب ليصف لك العلاج الأنسب، خصوصًا إن كانت عوارض الالتهاب متفاقِمة. فهذه الحال الالتهابيّة تصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، وغالبًا ما تتطور نتيجة تراكم البكتيريا على طول خط اللثة. يبدأ هذا التراكم عادةً بتراكم البلاك الذي يتصلّب مع مرور الوقت، مما يسمح للبكتيريا بتهيّج اللثة والتسبّب في احمرارها وتورّمها وألمها، وأحيانًا نزيفها.


 

طرق علاج التهابات اللثة في المنزل
إذا تم علاج التهابات اللثة مبكرًا، يمكن السيطرة عليها غالبًا من خلال تحسين نظافة الفم ودعم عملية الشفاء بالعناية اللطيفة في المنزل. ومن أبرز الطرق لعلاجها في المنزل:

 

1- استخدام غسولات الماء والملح
يساعد غسول الفم بالماء والملح الدافئ على تنظيف اللثة وتخفيف التهيج. هذه الممارسة البسيطة تخلق بيئة أقلّ ملاءمة لنمو البكتيريا، كما أنها تُهدئ الأنسجة الملتهبة، ممّا يجعلها مفيدة بشكل خاص عند الشعور بألم أو تورّم في اللثة.

 

2- تقنيات تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط
يُعدّ الحفاظ على نظافة الفم اللطيفة والشاملة أمرًا ضروريًا عند التعامل مع التهابات اللثة. يساعد استخدام فرشاة أسنان ناعمة وتنظيف خط اللثة بعناية على إزالة البلاك من دون زيادة تهيّج اللثة، بينما يُزيل استخدام خيط الأسنان يوميًا البكتيريا من المناطق التي لا تصل إليها الفرشاة وحدها.




 

3- وضع كمادات باردة
يمكن أن يساعد وضع كمادات باردة على الجزء الخارجي من الخد في تقليل التورم وتخفيف الانزعاج المصاحب لالتهاب اللثة. يُساعد تأثير التبريد على تهدئة الأنسجة المتهيجة وتوفير راحة مؤقتة من الألم، خاصةً أثناء نوبات الالتهاب.

 

 

4- استخدام الغسولات المضادة للبكتيريا
يمكن أن يساعد استخدام غسولات فم طبيعية لطيفة تدعم نظافة الفم في تقليل نمو البكتيريا في الفم. تدعم هذه الخيارات راحة اللثة مع المساعدة في الحفاظ على بيئة فموية أنظف، وهو أمر ضروري للشفاء.

 

علاج التهابات اللثّة طبيًّا
يركز العلاج الطبي لالتهابات اللثة على القضاء على البكتيريا، وتخفيف الالتهاب، ومنع المزيد من الضرر للثة والأنسجة الداعمة لها. قد يقوم أطباء الأسنان بتنظيف احترافيّ لإزالة البلاك المتصلّب والبكتيريا من تحت خط اللثة، مما يسمح للثة بالشفاء بشكل أفضل. في بعض الحالات، تُستخدم غسولات طبية أو مضادات حيوية موصوفة للسيطرة على العدوى والحد من نمو البكتيريا، بينما قد يُوصى بعلاجات متقدمة إذا تفاقمت العدوى. يضمن طلب الرعاية الطبية المتخصصة تقييمًا دقيقًا، وعلاجًا مُوجَّهًا، وحماية طويلة الأمد لصحة الفم.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير