جفرا نيوز -
أعلن نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق الدكتور عوض خليفات عن قرب إصدار "وثيقة جماعية” وصفها بأنها "تاريخية وشعبية” وموجهة للشعب الأردني تعبيرا عن الوقوف مع "الوطن والقيادة”.
واعتبر الخليفات على هامش استقباله من جهة عشائر الشامية والقرامسه في مدينة معان جنوبي البلاد أن ثوابت الشعب الأردني الوطنية معروفة وقضية فلسطين هي القضية المركزية ويتوجب رص الصفوف خلف القيادة.
ويعتبر الدكتور خليفات من أبرز الشخصيات السياسية في بنية جنوبي البلاد.
لكن أهم ما نقل عنه في لقاءات مبادرة أطلقها في أوساط العديد من العشائر الأردنية، هو القول بان "التهجير موجود” في فكر الصهاينة، وسنبقى نقف دوما في مواجهة كل التحديات”.
وكانت لجنة مختصة بمبادرة الخليفات قد أعلنت عن نشاطها ال31 وسط بعض عشائر مدينة معان جنوبي البلاد.
ولم يتقدم خليفات ببيان عام واضح حتى اللحظة لكن مصادر مقربة منه تشير إلى أنه بدأ مع نخبة من الشخصيات الوطنية سلسلة حوارات خاصة منذ عدة أسابيع ، تمهيدا لإصدار وثيقة شعبية خاصة ببصمة تاريخية، توضح أوليات الأردنيين ومواقف عشائرهم وقواهم على خلفية التحديات التي يفرضها اليمين الإسرائيلي.
ويشهد الأردن في هذا السياق حراكات نخبوية متعددة على أساس القناعة بضرورة رص الصفوف مع القيادة والمؤسسات لمواجهة "المخاطر”.
وتعكس التحركات السياسية في صفوف أبناء العشائر حصرا وعيا متطورا لقراءة الأحداث في الإقليم وتأثيرها كما يلمح خليفات الذي يقول مقربون منه أنه تقابل وتحاور مع أكثر من 500 شخصية وطنية على الأقل حتى الآن وفي غضون 3 أشهر دون معرفة ما إذا كان الهدف تشكيل إطار وطني شعبي عارم ضد المخططات الإسرائيلية تحديدا ولاحقا الترتيبات الأمريكية.
رأي اليوم - بتصرف