جفرا نيوز - رامي الرفاتي
ألغى مجلس النواب الجلسة الرقابية المقرر عقدها في آخر أيام عام 2025، الموافق الأربعاء، دون الحديث بوضوح عن المبررات، ليُسجل غياب تام عن الأحداث الأخيرة التي رافقت المنخفض الجوي، والاختبار الحقيقي الذي فشلت من خلاله البنية التحتية، والجاهزية الحكومية ، والتقصير الذي يستوجب المحاسبة ومساءلة المقصرين.
وسيغيب مجلس النواب عن الأحداث الأخيرة التي رافقها انتقادات الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون تسجيل رصيد إيجابي أمام الرأي العام، الذي يطالع مخرجات تحديث المنظومة السياسية من كثب.
غرق المملكة، ومداهمة السيول للمنازل، والمحال التجارية، وتهديد حياة الأردنيين، مثالب أُلقي فيها اللوم من قبل مراقبين، على وزير الإدارة المحلية وليد المصري، كما قرار حل مجالس البلديات المنتخبة ، وتعيين لجان مؤقتة حاولت تعظيم إنجازات لا تُذكر.
مياه الأمطار جرفت ممتلكات الأردنيين كما سالت أحلامهم أمام وعود متكررة بواقع أفضل، وأجمل أيام لم تأتِ بعد، وتحديث منظومة مهترئة، وسياسات لا تستطيع تصدير شخصيات إلى الوزارات، أو مجلس النواب.