"الشؤون البلدية" تعيد هيكلة الوحدات التنموية في البلديات
الأربعاء-2013-01-16 12:32 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - تعكف وزارة الشؤون البلدية على هيكلة الوحدات التنموية المحلية التابعة للبلديات بهدف تفعيل دورها التنموي، ووضع خطة عمل سنوية واجبة التنفيذ.
وعمم وزيرها ماهر أبو السمن على رؤساء اللجان البلدية أمس، لتزويد الوزارة بمقترحاتهم، والأعمال الفعلية التي يجب أن تناط بها الوحدات التنموية، لتقييمها ووضع الخطط الملائمة لكل وحدة.
وتوقعت مديرة "مشروع بلديتي" مها الشريف، في تصريحات صحفية أمس، "الانتهاء من إعادة هيكلة وتقييم وحدات التنمية قبل نهاية الربع الأول من العام الحالي"، مبينة أن متابعة الوحدات خلال الفترة الماضية، أثبتت حاجتها لإعادة ترتيب ومأسسة لتقوم بدورها التنموي المرجو.
وأشارت الى أنه سيصار الى وضع برنامج لكل وحدة، وبما يتناسب مع أهدافها الحقيقية، مع تصور واضح ومحدد لآليات عملها وأهدافها، موضحة أن التصور الأولي لخطة التفعيل وإعادة الهيكلة تضمن تحديد الوظائف الإدارية والتركيز على التخصص والكفاءة عند اختيار الموظفين لكل وحدة وبما يتناسب مع الأهداف الموضوعة لها.
يشار الى أن الوحدات التنموية المحلية تندرج ضمن برنامج تطوير البلديات وتعزيز المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار، وبناء القدرات المؤسسية للبلديات من خلال تحسين مستوى الأداء الخدماتي والتنموي والمالي فيها، وفقا لمبادئ الشفافية والمساءلة وبما يعزز من قدرة واستجابة البلديات لحاجات المواطنين.
ويهدف البرنامج إلى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المحلي وبناء أسس المشاركة مع البلديات وتخطيط تمويل وتنفيذ المشاريع التنموية الاستثمارية ضمن شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص.
يذكر أن تسع بلديات استفادت من البرنامج في مرحلته الأولى وهي بلديات مادبا الكبرى، الفحيص، بيرين الجديدة، الشفا، جرش الكبرى، برقش، الحسا، الشوبك الجديدة، ورابية الكورة.