قبل ما يقارب ال4 سنوات تم اجلاء 11 عائلة من عشيرة الرواشدة في منطقة الشوبك، على خلفية مشاجرة وقعت بينهم وبين عائلة اخرى اسفرت عن مقتل احد ابنائهم .
وفي الاثناء تعتزم ال 11 عائلة والمكونة من 44 فردا، العودة الى بلدهم الاصلي في الشوبك، رغم المخاطر التي قد تتعرض لها تلك العائلات.
وقد اكد احد المتضررين - انهم عائدون وسيدخلوا الشوبك مهما حدث من ضحايا او سفك للدماء.
واضاف: لقد تم اجلاؤنا عن بلدتنا ورغم حصولنا على 4 كتب من 4 وزاراء داخلية تفيد بانصافنا واجلاء جميع الاطراف خارج المنطقة، او عودتنا الى بلدتنا، الا انه وبسبب الواسطات والمحسوبيات تم تجاهل الموضوع ، ومنعنا من العودة.
وناشد المتضررون جلالة الملك بالتدخل لحل المشكلة العالقة منذ سنوات مؤكدين ان "دم الاردني على الاردني غالي" حيث دعوا الى طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تملؤها الاخوة والمحبة بين افراد العشيرة الواحدة