النسخة الكاملة

تحت رعاية الأميرة بسمة افتتاح البازار الدوبلوماسي الخيري 61 (صور)

الأحد-2025-10-19 11:05 am
جفرا نيوز -
تصوير جمال فخيده 
رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال يوم امس السبت، فعاليات بازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي السنوي لمبرة أم الحسين في دورته 61، والذي يخصص ريعه بالكامل لصالح مبرة أم الحسين.
وشاركت 46 هيئة دبلوماسية معتمدة لدى البلاط الملكي الهاشمي في فعاليات البازار هذا العام، الذي أقيم في مدينة الحسين للشباب، ويعد حدثاً إنسانياً وملتقى للهيئات الدبلوماسية في الأردن، ومناسبة للإلتقاء الحضارات والثقافات العالمية والتعرف عليها.
وأكدت سموها في إفتتاح البازار، أهمية الرسالة الإنسانية والخيرية التي يجسدها هذا الحدث السنوي، وما يمثله من تظاهرة عالمية على أرض المملكة الأردنية الهاشمية للتعبير عن معاني وقيم التكافل والتضامن الإنساني لمساعدة مبرة أم الحسين ودعم أطفالها.
وقالت سموها، بحضور أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز، والمديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) فرح الداغستاني، وسفراء الدول وممثلي الهيئات الدبلوماسية المشاركة، إن المبرة شكلت وما زالت منذ إنشائها عام 1958، ملاذًا للأطفال الأيتام، ممن يواجهون ظروفًا إجتماعية ومعيشية صعبة، لتوفر لهم المأوى والرعاية والبيئة التي تمكنهم من النمو والتعلم والنجاح وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم ومستقبلهم المليء بالأمل والفرص.
وبينت سموها أن رسالة المبرة تركز على التزام كامل بضمان حصول كل طفل داخل أسوارها على الفرصة لتحقيق أحلامه وطموحاته في بيئة آمنة مستقرة ومحفزة تجمع بين التعلم الأكاديمي والأنشطة اللامنهجية والتدريب.
وأشادت سموها برسالة البازار وما يشكله من مصدر دعم سنوي لمبرة أم الحسين، وما يعكسه من أهداف إنسانية وخيرية تلتقي عليها البشرية، وما يشكله كذلك من حدث بارز للإحتفال بالثقافات والمنتجات والمأكولات المتنوعة والمختلفة للدول والشعوب.
وأعربت سموها عن التقدير لكل الهيئات والبعثات الدبلوماسية المشاركة والداعمة للمبرة، والرعاة لفعاليات البازار هذا العام من المؤسسات الوطنية المختلفة.
بدوره، أكد سفير الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في عمان عمر فيالما اوسونا، في كلمة السلك الدبلوماسي، أن رسالة المبرة وأهدافها تشكل قضية تلتقي عليها جميع الشعوب ممثلة بالهيئات الدبلوماسية المشاركة في إطار الدبلوماسية الثقافية بإعتبارها أداة حيوية في العلاقات الدولية.
وقال إن هذا النوع من التبادل الثقافي، يتيح اكتشاف وبناء أرضية مشتركة، ما يعزز التفاهم والتقدير بين الأمم والشعوب، والإتحاد حول هدف إنساني مشترك بعيداً عن أي إعتبارات أخرى في بيئة ثقافية ممتعة تسودها الإيجابية والمحبة.
وشدد اوسونا على أهمية هذا الحدث في تعزيز التبادل الثقافي القائم على قيم ومبادئ حقوق الإنسان والثقافة، والتعايش السلمي، والإحترام المتبادل والتنوع، وتعزيز التضامن والوحدة البشرية في إطار من الإحترام والسلام.
كما أشاد اوسونا بجهود سمو الأميرة بسمة في دعم ورعاية المبرة وإلتزامها بتمكين المبرة من تحقيق أهدافها ورسالتها. معتبرا البازار تجربة تبني حياة قائمة على التنوع الثقافي والمودة المتبادلة والمحبة.
وجالت سموها، بحضور سفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية في أروقة البازار، وأطلعت على المعروضات التي تضمنها وشملت منتوجات وصناعات يدوية ومأكولات جسدت التنوع الثقافي والحضاري العالمي.
كما تضمنت فعاليات البازار فقرات فلكلورية لعدد من الدول المشاركة في البازار، عكست الإرث الثقافي العالمي.
وشهد البازار إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين إكتظت بهم أجنحته ورأوا فيه مناسبة للتعرف على الثقافات والحضارات العالمية المتنوعة، والمساهمة في دعم مبرة أم الحسين واهدافها الإنسانية.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير