رؤساء جامعات: حديث الملك في «الأردنية» دعوة للشباب إلى قيادة التغيير
الثلاثاء-2012-12-11 12:42 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رسم جلالة الملك عبدالله الثاني ملامح خريطة طريق للشباب خلال الاحتفال المهيب الذي شرفه جلالته امس في رحاب الجامعة الاردنية، محملا الحضور من الطلبة واساتذتهم برسائل لرسم ملامح مستقبل جديد.
وقد كان جلالته وهو يرسي قواعد احتفال الجامعة الخمسين مع مؤسسي الجامعة منذ العام 1962، يحمل الجميع بكل ود وحب وصداقة وابوة مسؤولية ترسيخ الديمقراطية، وادوات الحوار والمشاركة، خصوصا ان عددهم يصل الى ربع مليون طالب جامعي، ما يعني ضرورة استثمار هذا الرقم الصعب عند الادلاء باصواتهم الحرة داخل صناديق الاقتراع يوم الثالث والعشرين من الشهر المقبل ليقولوا كلمتهم بمجلس نيابي يحمل معه حكومة برلمانية مختلفة الملامح.
الجميع كانوا امس في حالة من الفرح الايجابي والمسؤولية الحقيقية، بان كلمات جلالته ستغير معالم الطريق لكل من تحدث عن علم وكتب ومنهاج، جميعهم سيعتبرون كل حرف بمثابة رسالة تنوير ووعي وثقافة ستكون داخل جامعاتهم وعلى كراسات طلبتهم وفوق عناوين محاضراتهم، لينوروا فيها طريق العلم وليقلبوا الموازين نحوالطريق المفعم بالديمقراطية وسبل الحوار الحقيقي ونبذ العصبية والقبلية والانصياع فقط لخارطة وصوت ونبض الوطن.
رؤساء جامعات.. طلبة من الاردنية ومن جامعات اخرى.. رواد جامعة اردنية اتعبتهم السنوات العمرية ورفعت من قدرهم وعزز وجودهم وعطاءهم ذلك الاحتفال المهيب في حضرة جلالته، جميعهم امتنوا لجلالته الذي حملهم مسؤولية ثقيلة حينما قال لهم اسألوا مرشحكم عن العنف المجتمعي، عن الديمقراطية، عن الفقر والبطالة وعن الشباب ومن بعدها قرروا هل هو كفؤ لينتخب ام لا، فجلالته بذلك وضع الشباب تحت تحرك القرار المستقل ووجههم نحو الطريق المعبد بالنجاح.
اخليف الطراونة
من جهته، قال رئيس الجامعة الاردنية الدكتور اخليف الطراونة ان حديث جلالته كعادته خص قطاع الشباب بجزء كبير من خطابه وطلب اليهم المشاركة بصنع القرار والمشاركة السياسية وبالتغيير الايجابي من اجل انتخاب اعضاء المجلس البرلماني المقبل.
ووجه جلالته الطلبة بضرورة توجيه اسئلة تقدم للمرشحين حول العنف الجامعي والفقر والبطالة وقضايا تكافؤ الفرص واذا كانت الاجابات مقنعة على الشباب المبادرة لانتخابهم، وهذا ما حفز لديهم الروح الحماسية، اضافة الى رسم الطريق والمستقبل الحر لهم.
كما ركز جلالته على تعزيز الحوار ومنطق المشاركة والثقافة التطوعية وقيم الحوار في الاردنية وممن خدموا الجامعة عبر السنوات الماضية مما يدل ان باب الحرية واسع وباب قبول الاخر وارد، حيث ان مدلولات ذلك فتح باب الحوارات للطلبة بالانتخابات المقبلة، والتعميم على الجميع بتسهيل الحوار بين المتنافسين بان يكون التعصب للجامعة الاردنية، حيث تحدث لهم جلالته حول من هو الاردني، وحدد الاردني بمن ينتمي للاردن ومن يكون لجانب الاردن بالشدائد دون الاتجار بالوطن اوالولاءات الطائفية.
وقال ان خطاب جلالته حمل رسائل ملكية واضحة بانه يجب ان يكون هنالك منطقية بطرح الادوار ضمن ابجديات العمل السياسي الحر، مشيرا ان الطلاب قاطعوا جلالته بالتصفيق الحاد في كل كلمة، معبرين خلال هتافاتهم انهم سيكونون الاوفياء للمساهمة حيث ان الانتخابات ستكون مقدمة على كل اولوياتنا كما قال جلالته.
وقال ان جلالته احتواهم جميعا عبر لقاء حميمي وكان اللقاء ليس بين ملك وطلبة بل بين رب اسرة وبيت اسري وكان لقاء حميميا ابويا مفعما بلغة بسيطة قابلها الشباب بترحاب وحسن وكانت رسالته نابعة من قلب صادق محب لطلبة الجامعة الحضور من الطلبة من كافة الجامعات.
عبدالرحيم الحنيطي
رئيس جامعة مؤته ومن رؤساء الجامعة الاردنية السابقين قال : كانت رسالة جلالة الملك واضحة وهي بمثابة نداء للشباب ان يأخذوا دورهم بالمستقبل لرسم غدهم المستقبلي ليكون هنالك مجلس نيابي مقبل ينذر بتغيير ايجابي لابد ان يكون بحسب كلمات جلالته رسالة التغيير الشبابي الحقيقي بتفعيل مجتمعهم ووطنهم وابنائهم من بعدهم.
وقال الحنيطي ان الرسائل التي تلاها جلالته عبر خطابه العظيم تشدد على ان تقوم الجامعات بدورها بالنشاطات اللامنهجية وان تكون هناك اليات تنفيذية حقيقية للبعد العملي عبر الاجراءات التنفيذية لترجمة كل كلمة من خطابه الى خطة عمل وتحمل نتائج ملموسة من ضرورة تجنب العنف وتغليب لغة الحوار من خلال مشاركتهم .
وقال ان خطاب جلالته اشار الى ان اهم شيء هو توعية الشباب لاختيار النائب الذي ينهض بالوطن والنائب القادر على خلق التغيير الايجابي بما يبتعد عن الفساد والواسطة وهذه دعوة يجب على طلاب الجامعات وفئة الشباب ان يحسنوا الاختيار (ابن الوطن وليس ابن العشيرة) من اجل احداث التغيير الايجابي لتحقيق الديمقراطية لا سيما ان الحكومات البرلمانية ستقاس على الكفاءة وعلى من سيختار الشاب خلال الانتخابات.
وقال ان الاجواء بالامس مزجت الماضي بالحاضر عبر مسيرة زخمة كبيرة وصلت الى تكريم شامل وصولا للحداثة، وما حصل هو لفتة كريمة من ادارة الجامعة بان نتذكر الجيل المؤسس عندما كانت الدول العربية تعيش بجهل وتم تاسيس جامعة رائدة بالمنطقة.
وقال سنحمل رسائل الملك وخطابه ليكون خارطة الطريق للاصلاح، ونحو مشاركة الطلاب بالحالة الديمقراطية بجامعته وان نؤسس معا لترجمة كلمات جلالته لتكون نبراسا لعمل جامعي عظيم يفاخر به العالم.
عبدالله ملكاوي
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا د عبدالله ملكاوي قال ان كلمات جلالته ستكون نبراسا لرسم خارطة الطريق بما يتعلق بالحث على الانتخابات الانتخابات وهو تأكيد من جلالته للمشككين بان الانتخابات في موعدها ولا تغيير في التوقيت.
وقال ان رسائل جلالته تعبير وتوجيه بضرورة حث الطلبة على المشاركة بالانتخابات وتشجيعهم على ممارسة حقهم الدستوري والانتخابي بكل مسؤولية وحرية، وان الجامعات هي مصدر الثقافة والوعي ولابد ان ينعكس ذلك على حراكها المجتمعي والمشاركة الفاعلة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، لان الشباب كما اكد جلالته هم رواد المرحلة وهم الاقدر على تغيير المستقبل ورسم خارطة طريق للمستقبل.
وبين ملكاوي « كرئيس جامعة لابد ان احمل جميع الرسائل التي قالها جلالته وان اوجهها كواجب وطني لكل الابناء الطلبة من اجل تفعيل حراكهم الايجابي وايجاد دور لابد ان يكون ايجابيا بالمراحل المقبلة.
واعتبر ملكاوي ان الشباب املنا القادم بان يرسوا نقطة هامة في صناعة مستقبل الاردن ونبضه الحي ويقع بالوقت ذاته على الجامعات مسؤولية جمة من اجل وضع كل الاهتمام بالطالب ليس من ناحية تدريسية فقط وانما الالتفات للنشاطات اللامنهجية والتركيز على الحوار الفاعل الايجابي بكل مراحل الحياة الجامعية وعبر كل المنافذ والمنابر.
مروان كمال
رئيس جامعة فيلادلفيا د مروان كمال قال ان كل كلمة خطها جلالته في الاحتفال الكبير امس بالاردنية هو بمثابة رسائل كاملة وشاملة لكل الجامعات الاردنية ومنهاج طريق ونهج حياة لكل طالب واستاذ وحتى رئيس الجامعة لان كلماته ومنطقه القوي العظيم سيكون نبراسا تسير عليه الان وكل يوم هو جديد للجامعات بالتغيير والتاسيس للافضل والاقوى والاكثر ديمقراطية.
واشار ان ما قاله جلالته امام الحضور الكبير كان منطلقا للتحرك لمستقبل طلابي واكاديمي آمن يستند على اشاعة الديمقراطية وروح الحوار الحر ونبذ التعصب والقبلية والعشائرية والاستماع فقط لصوت الوطن ونبض وضمير الاردن.
وقال انه لابد لكل منا كرؤساء جامعات الاستفادة المطلقة من ذلك الدستور العظيم الذي وضعه جلالته امام الجميع في الاحتفال الخمسين بعيد الاردنية، وان يكون نهجا للتطبيق الحر الصريح امام الجميع ليشكل خارطة تحول امام الجامعات الاردنية لتتحول كما يريدها جلالته منابر للحوار الحر الديمقراطي التشاركي دون ان يكون فيها من العنف شكله او ملامحه او حرفا من احرفه، لان الجامعات كما يحلم جلالته وهي ذخيرة الاردن النابضة يفترض ان تصدر الديمقراطيات والحوار الحر والفكر الرائد.

