جفرا نيوز -
أنجز فريق الصريح لكرة القدم خلال فترة القيد الثانية، والتي انتهت أمس، عددا من الصفقات المهمة لضم لاعبين أجانب، ضمن رؤية المدير الفني أسامة قاسم لتعزيز صفوف الفريق في مرحلة الإياب، ومحاولات الإدارة توفير أفضل متطلبات متاحة لفريق يبحث عن المحافظة على مقعده بدوري المحترفين لكرة القدم، في موسم يعد الأصعب على معظم الفرق بسبب هبوط 4 فرق لدوري الدرجة الأولى.
وتعاقد الصريح مع اللاعب السوري عبد الرزاق محمد، ومواطنه أيمن عكيل والكونغولي بادو، ليكتمل عقد الأجانب في صفوف الفريق الذي يضم أيضا اللاعب السوري علي زكريا، مع الاستغناء عن اللاعبين الفلسطينيين سامح مراعبة وعمر عبد الرزاق، واستعار سيف درويش من الحسين إربد.
وأكد رئيس النادي عمر العجلوني، أن من يحدد احتياجات الفريق والخانات الضعيفة فيه هو المدرب، حيث عملت إدارة النادي على منح كامل الصلاحيات للمدرب قاسم من أجل تعزيز الفريق في مرحلة الإياب، حسب رؤيته الفنية.
وأضاف العجلوني: "الجانب المادي هو من يحدد اختيار اللاعبين سواء الأجانب أو المحليين، وبطبيعة الحال لهم متطلباتهم المالية قبل توقيع العقود، والمدرب قاسم يحظى بدعم مطلق وثقة من الإدارة في قيادة الصريح نحو بر الأمان والاستقرار بالدوري لموسم آخر، ولديه عين ثاقبة في اختيار أفضل العناصر التي تفيد الفريق، مع وجود بعض اللاعبين الذين يقدمون عروضا جيدة في الملعب".
وأضاف: "نمر بموسم يعد من أصعب المواسم على الفرق بسبب تقارب المستويات الفنية والنقاط بين الفرق، والظروف المتشابهة، وهذا سيكون حافزا لكافة اللاعبين على بذل أفضل المستويات الفنية والبدنية خلال مباريات مرحلة الإياب، وربما نشاهد مباريات قوية وتنافسا شديدا ومثيرا في منطقتي المقدمة والهروب من شبح الهبوط".
وبين العجلوني، أن إدارة الصريح لا تتعاقد مع لاعبين وخصوصا الأجانب قبل مشاهدتهم على الواقع والتأكد من سلامتهم ومدى الإضافة الفنية المتوقعة منهم".
وأردف: "استقرار الجهاز الفني قبل التعاقد مع اللاعبين الأجانب هو ما يمنح النادي القدرة على جلب اللاعبين المناسبين للفريق دون تردد مع عدم الاكتفاء بمشاهدة اللاعب الأجنبي عبر وسائل التواصل المرئي قبل التعاقد معه، وضرورة حضور مباريات اللاعب لمتابعة المستويات التي يقدمها مع فريقه، مشيرا إلى أن اللاعب الأجنبي دائما ما يكون عنصر قوة للفريق ولذلك يجب اختياره بدقة وذلك حسب المركز الذي يحتاجه المدرب".
من جانبه أوضح المدرب قاسم، أن فترة التوقف الحالية مفيدة بالنسبة إليه، بعدما استلم تدريب الفريق قبل فترة قصيرة، وبات يملك فرصة لإعادة ترتيب الأوراق من الناحيتين الفنية والبدنية، والعمل على تطوير أداء الفريق تكتيكيا، وتجهيز الصريح بأفضل صورة لمرحلة الإياب، بدعم من إدارة النادي التي تمنح الجهاز الفني كامل الصلاحيات.
وأضاف قاسم أن الاستقطابات الجديدة ستعمل على تحقيق إضافة نوعية للفريق في مرحلة حاسمة ومصيرية، شاكرا إدارة النادي على تعاونها في تأمين الصفقات المطلوبة، خصوصا في ظل هبوط 4 فرق لدوري الدرجة الأولى مع ختام الموسم الحالي، والترتيب مع نهاية مرحلة الذهاب يدل على حجم المنافسة بين الفرق في المقدمة والقاع، وهذا الأمر يدفع الفرق كافة، للبحث عن تحسين نفسها.
وتوقع قاسم أن تكون معظم المباريات في مرحلة الإياب صعبة على الفرق، وهو ما يحتاج من الأجهزة الفنية واللاعبين بذل جهود أكبر، وعدم التفريط بالنقاط، والبحث عن الفوز وصولا لتحقيق الهدف المنشود.
ويحتل فريق الصريح حاليا المركز التاسع على سلم ترتيب الفرق برصيد 9 نقاط، وسجل في مشواره بالدوري فوزا وحيدا، و6 تعادلات وتعرض للخسارة في 4 مناسبات، وسجل لاعبوه 15 هدفا ودخل مرماه 17 هدفا، وقاد المدير الفني السابق ماهر العجلوني الفريق في 8 مواجهات، فاز في مباراة وخسر في 4 مباريات وتعادل في 3 لقاءات، فيما تعادل قاسم منذ توليه المهمة في 3 مباريات ولم يخسر الفريق حتى الآن، وتأهل للدور نصف النهائي من بطولة درع الاتحاد قبل أن يخرج على يد الوحدات، كما ودع دور الـ16 لبطولة كأس الأردن عقب خسارته أمام فريق السرحان بفارق ركلات الترجيح.