بني ارشيد ووفاء أوباما
الأحد-2012-11-10 11:46 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - معاذ البطوش
لم يوف رئيس الولايات المتحدة الامريكية المنتخب باراك اوباما بوعوده التي قطعها على نفسه سابقا كما صرح نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين القيادي المتشدد زكي بني ارشيد ، ليس بسبب عدم اعتذار أوباما عما ارتكبته واشنطن من جرائم ضد الشعب الفلسطيني على مدار أكثر من 66 عاما ماضية.
ولم يوف أوباما بوعوده ليس بسبب دعم بلاده للكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين ، وليس بسبب تدمير بلاده لأعظم قوى عربية أسمها العراق وإعدام زعيمها في اول يوم من ايام عيد الاضحى المبارك عام 2006، وليس بسبب قتل الملايين بالعراق وافغانستان وليس بسبب دعمه للكيان الصهيوني في تدمير جنوب لبنان وليس بسبب دعمه للخطة الغربية في تدمير ليبيا وإعادتها للعصور الحجرية.
لم يفي أوباما بوعوده ليس بسبب إصرار بلاده على إعتقال العرب والمسلمين وتوقيفهم في سجن غوانتناموا وإنزال أشد العذاب بهم والتعامل معهم على أنهم بهائم وليسو بشرا وتدنيس القرآن الكريم والدوس عليه والقائه في مصارف الحمامات والمستنقعات.
لم يفي الرئيس أوباما بوعوده ليس لأنه صانع الخريف أو الدمار العربي الذي عرفته وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وأسمته الربيع العربي وربما كانت ترغب أن تسميه الربيع العبري لما فبه من نفع للكيان الصهيوني.
لم يف الرئيس الامريكي بوعوده ليس لان بلاده وحزبه الديمقراطي صاحب نظرية تفتيت الصومال وتدميرها واشعال الفتن والحروب الاهلية فيه منذ ما يزيد عن عشرين عاما وتقسيم للسودان وجعلها سودانيين والابقاء على القتال في اقليم دار فور.
لم يفي أوباما بوعوده ليس بسبب ملاحقته للمسلمين ومطاردتهم في كل مكان وتحويل الاسلام الى تهمه يعاقب عليها القانون الامريكي ولا يفلت منها الا ان اعلن برائته من دين الله تعالى.
أوباما من وجهة نظر الشيخ بني ارشيد قدس الله وجهه لم يفي بوعوده التي قطعها على نفسه في دعم الفلتان بالعالم العربي وخاصة سورية ولم يفي بوعوده تجاه دعم مرتزقة ترغب في إستنساخ كرزاي ومالكي جديد بسوريا.
أوباما لم يفي بوعوده من وجهة نظر القيادي الاخواني الاسلامي لانه لم يذهب لتدمير سوريا ويحولها الى ليبيا جديد لكي يحقق الحلم الذي اعلن عنه الشيخ بني ارشيد وهو هلال اخواني في العالم العربي ينطلق من مصر مرورا بسوريا وانتهاءا بالاردن.
إن من يظن أن أوباما واي ادارة امريكية بانها منقذ العرب والمسلمين في يوم من الايام فهو انسان اما "اجدب" مع المعذرة واما انه يعاني من اضطهاد واضطراب نفسي يجعله يؤمن للحيه ويعتبرها صديقه.
إن أوباما لا يقل في صهيونيته وتطرفه وعدائه للعرب والمسلمين عن اي مجرم امريكي او صهيوني لان هدفهم جميعا البقاء على الكيان الصهيوني على ارض فلسطين العربية الاسلامية حتى وان رحب مستشار الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بفوز اوباما واعتبره استكمال لمشوار الربيع الصهيوني او العربي الذي لا يتغنى به اليوم ولا يؤمن به الا من كان اتباع التيار الاخواني بالعالم العربي.
أخيرا ليعلم الشيخ بني ارشيد أن أوباما والف اوباما وحتى لو كان رئيس أمريكا احد قادة الاخوان المسلمين بالعالم لن يوفي بوعوده الا التي تؤمن النفط والغاز للغرب والبقاء للكيان الصهيوني على ارض فلسطين وغير ذلك عبارة عن وعود الشيطان لمن يتبعه بالجنة