ارتكاب 8 جرائم قتل في اول اسبوع بعد عطلة العيد 4 منها بداع الشرف
الثلاثاء-2012-11-06
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كانت عطلة عيد الأضحى التي قضاها الاردنيون بدون جرائم قتل، بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة، بعد ان عاشت المملكة منذ قرابة اسبوع 8 جرائم قتل اربعة منها ارتكبت بداع الشرف ، ناهيك عن جريمة انتحار واخرى محاولة انتحار بالاضافة الى مقتل طفل بعيار ناري طائش .
وكانت اكثر الجرائم التي اثارت الراي العام الاردني هي مقتل فتاة أمس على يد شقيقها الذي طلب منها التوقف عن العمل في احد النوادي الليلية، لكن الاخيرة رفضت الانصياع لمطلبه ما دفعه لقتلها بعشرين طعنة الى أن فارقت الحياة في منزلها بمنطقة الشميساني فجر أمس.
وكذلك جريمة قتل بالزرقاء راحت ضحيتها فتاة ضبطت بينما كانت تجري حوارا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي .
وعلى صعيد جرائم القتل العادية فكانت جريمة القتل التي وقعت يوم الخميس الماضي من اكثر جرائم القتل بشاعة بعد ان تم العثور على شاب في مدينة المفرق تعرض للعيار ناري ومن ثم أقدم المتهم او القاتل (الذي قبض عليه لاحقا)بحرق جثة الضحية ، فيما قام اهالي المغدور بمظاهر احتجاجية مطالبين القبض على القاتل بعد ان قاموا بأحراق اطارات الكاوتشوك في قريتهم بكفر يوبا، كذلك العثور على جثة شاب مصاب بعيار ناري على يد أحد المقربين منه في عمان.
ورغم وقوع 8 جرائم قتل في أقل من اسبوع ما أثار المراقبين في مديرية الامن العام الا انهم لم يجدوا تفسيرا لتعطش البعض للدماء في ارتكاب هذا العدد من الجرائم والتي توقفت او أرجاء مرتكبيها جرائمهم الى ما بعد عطلة العيد.
وحسب مراقبون ان العمل الاستخباري لا يكفي وحده في مكافحة الجريمة ، بل هناك وسائل عديدية تحتاجها مديرية الامن لتوعية المواطن من معالجة مشاكله بارتكاب الجريمة .
ويعتقد المراقبون ان ارتكاب الجرائم بهذه الكثرة بعد العيد هو أمر بمحض الصدفة لكنه يستحق الدراسة والبحث في الوقت الذي لم يجدوا في ذلك تفسير علميا.
فيما يقول استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتور حسين الخزاعي ان فترة العيد فرصة دينية للتسامح بين الخصوم لافتا الى أن هذه سلوكيات مؤقتة ، وبمعنى أنها اجازة عن ارتكاب الجريمة، لانه من المفروض ان تكون سلوكيات حكيمة ولا تخالف العادات والتقاليد والقيم ولا ترتبط بفترة زمنية محددة كعطلة العيد.
ويؤكد الخزاعي أن العيد فرصة للتواصل الاجتماعي وغير محبب لارتكاب الجريمة خلال العطلة، معللا ارتكاب هذا الكم من الجرائم في اقل من اسبوع لانتشار ثقافة أخذ الحق بالذات دون اللجوء الى دولة القانون ، وعوامل أخرى تشجع على الجريمة من ابرزها تجميد عقوبة الاعدام وطول أمد أجراءات التقاضي وبعض المفاهيم السلبية السائدة بين افراد المجتمع ، ناهيك عن غيابة اداوات الضبط غير الرسمي في توعية المواطنين من خطر الجريمة على المجتمع كالمساجد والمدارس، والاهم من ذلك غياب الوعي الديني ورتاجع المنظومة الاخلاقية في المجتمع.