النسخة الكاملة

البرتغال وخطوة واحدة للتأهل

Friday-2024-06-21 05:28 pm
جفرا نيوز -


 

هل يمنح الأتراك بطاقة التأهل للمنتخب البرتغالي؟ 

نجح المنتخب البرتغالي في حجز لقب الأفضل أداءاً في التصفيات المؤهلة لبطولة يورو 2024 بعدما حقق العلامة الكاملة بعشرة انتصارات منحته 30 نقطة.  

هذه البطولة قد لا تكون آخر بطولة دولية يشارك فيها الدون كريستيانو رونالدومع منتخبه البرتغالي، لكن غالباً ستكون آخر بطولة يورو يشارك فيها الرجل مع المنتخب. 

نجح المنتخب البرتغالي في تحقيق الفوز في مباراته الأولى ضد المنتخب التشيكي، على الرغم من أن المنتخب التشيكي تقدّم أولاً بهدف لوكاس بروفود في الدقيقة 62. 

لكن على ما يبدو كان هذا الهدف هو كل ما كان يحتاج رفاق البرتغالي له للعودة إلى المباراة، فاستمرت الهجمات واستمر الضغط حتى سجّل اللاعب التشيكي " روبين هاراناك" هدفاً ذاتياً في مرماه تحت وطأة ضغط لاعبي المنتخب البرتغالي. 

استمرت الهجمات وبدا جلياً أن لاعبي المنتخب البرتغالي لن يرضوا بالتعادل مع نظيرهم التشيكي، وقد أتى إصراراهم بثماره في الدقيقة الثانية من الوقت بدل من الضائع بأقدام فرانشيسكو كونيتشاو. 

وضع المنتخب البرتغالي قدماً في دور 16 بفوزه هذا، يتبقى له انتزاع النقاط الثلاثة في مباراته القادمة أمام المنتخب التركي ليتأهل رسمياً للدور التالي. 

الدون هو واحد من أكثر اللاعبين المحبوبين في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط والأردن، وعليه يهتم زوار مواقع المراهنات الرياضية في الأردنبكافة مباريات النجم البرتغالي. 

تتيح تلك المواقع للاعبين الرهان على نتائج المباريات والربح إذا صح توقعهم، كما تتيح لهم الرهان على هوية بطل يورو 2024. 

ولمحبي التفاصيل الدقيقة في المباريات! تتيح هذه المواقع أيضاً للاعبين الرهان على عدد الأهداف المسجّلة في كل مباراة على حده، وبعض الإحصائيات الهامة الأخرى مثل عدد البطاقات الحمراء والصفراء وخلافه. 

 

ماذا يحدث لبلنجهام ورفاقه؟! 

المنتخب الإنجليزي بلا شك هو واحد من أبرز المنتخبات المرشحة للحصول على بطولة يورو 2024 خاصة بقائمة النجوم المميزة التي يضمها حالياً. 

على مستوى النتائج، حقق رفاق بلنجهام ما كان متوقعاً منهم في الجولة الأولى بالفوز على صربيا والحصول على نقاط المباراة الثلاثة. 

ولكن الفوز جاء غير مقنعاً، بهدف وحيد مع عدم تواجد حقيقي في باقي أوقات المباراة وغياب الفاعلية أمام مرمى المنتخب الصربي في عدة مناسبات. 

الجمهور وجد عذراً للاعبيه، فالمباراة الأولى ليست مقياساً للحكم. وأمل الجمهور في تحسن مستوى لاعبيه في الجولات المقبلة. 

ما حدث كان العكس تماماً! فالمنتخب الإنجليزي بدا هو الاقل في المستوى والكفاءة في المواجهة التي جمعت بينه وبين المنتخب الدنماركي! 

تقدّم المنتخب الإنجليزي أولاً بأقدام هاري كين في الدقيقة 18 من الشوط الأول، لكن لاعبو المنتخب الدنماركي سرعان ما عادوا للقاء بهدف "مورتن هولماند" في الدقيقة 34 من نفس الشوط. 

المنتخب الدنماركي أدى أداءاً هجومياً أفضل من المنتخب الإنجليزي، ونجح في الوصول لمرمى بيكفورد أكثر مما نجح ساكا وفودين ورفاقهما في الوصول لمرمى شومايكل. 

التعادل أركب الموقف في المجموعة ككل. فالمنتخب الإنجليزي يحل أولاً بأربعة نقاط، لكن تأهله غير محسوم بعد إذ يمكن للمنتخب الدنماركي انتزاع بطاقة تأهل بفوزه على المنتخب الصربي في مباراة الجولة الثالثة. 

وعلى الجانب الآخر، بطاقة التأهل الأخيرة لازالت غير محسومة حيث يمكن للمنتخب السلوفيني تحقيق المفاجأة هو الآخر والفوز بهدف خاطف على الأسد الإنجليزي ليرسله إلى عرينه خالي الوفاض! 

المنتخب الإنجليزي ليس في حاجه إلا إلى تعادل يضمن له على الأقل التأهل للدور التالي. غير أن المنتخب السلوفيني أثبت في الجولتين الماضيتين بأنه لن يكون لقمة سائغة على الإطلاق. 

 

هل يقصي الكروات حامل اللقب؟!

من قبل بدء منافسات يورو 2024، والجميع يعلم أن مجموعة الموت ستكون هي المجموعة الأكثر إثارة في البطولة لضمها المنتخبات الإسبانية والكرواتية والإيطالية. 

وبعد مرور جولتين، أكد المنتخب الإسباني على سيادته الكبيرة بفوزين على كبار المجموعة المنتخب الكرواتي وحامل اللقب المنتخب الإيطالي. 

والمنتخب الألباني والذي كان يُعتقد أنه سيتلقى ثلاثة هزائم سهلة وبدون مقاومة، أرسل تحذيراً شديد اللهجة في المواجهة التي جمعت بينه وبين الكروات، وأضاع عليه نقطتين بتعادل مفاجئ. 

الوضع الآن في المجموعة محتدم للغاية، فبعد أن نجح الإسبان في الحصول على بطاقة التأهل رسمياً، يمكن لأي فريق من الثلاثة الأخرى الحصول على البطاقة الثانية! 

فالفريق الإيطالي والذي يحمل في جعبته ثلاثة نقاط، يحتاج للفوز أو التعادل على أقل تقدير مع المنتخب الكرواتي لضمان التأهل. 

الأمر الذي قد يكون مثيراً للسخرية، أن تعادل المنتخب الإيطالي مع الكروات قد يقصيه حال تحقيق المنتخب الألباني المفاجأة والفوز على الماتادور الإسباني! 

بالطبع الأمر مستبعد، والمنتخب الإسباني يبدو أن سيشق طريقه للأدوار النهائية بتلك المستويات التي يقدمها، لكن هزيمته من الألبان احتمالية رياضية قائمة! 

على الجانب الآخر، كل ما يجب أن يفكّر فيه رفاق لوكا مودريتش هو الفوز في المباراة التي ستجمعهم مع المنتخب الإيطالي في 24 من يونيه الجاري الساعة 10 مساءاً بتوقيت القاهرة.