النسخة الكاملة

الذكرى الاولى لوفاة المحامي محمد البطوش "أبو الليث"

الخميس-2012-10-09
جفرا نيوز - جفرا نيوز - 8/10/2011 عاما مضى على وفاتك يا ابا ليث كانه امس وما اسوء الامس ولكن لا راد لقضاء الله ، عاما مضى على وفاة الاخ الكبير الذي اعطى الكثير الكثير دون منا ولا أذى على احـــــــــــــد !!!!!!!!!!!
انه موجود في الذاكره مهمــــــــــــــــــــــــــــــا كبرنا أو مر بنا العمر
تجد في حياة الانسان أ ناس لا يستطيع ان ينساهم فكيف اذا كان هذا الانسان هو أبو ليث (مدمي القلوب ) مهما قلنا فيك لن نوفيك حــــــــــقك ، ولكن لا نقول إلا ما قال سيدنا وقدوتنا محمد (ص). وإنا على فراقك يا أبا ليث لمحزونون ، وإنا على فراقك يا أخي لمحزونون ، وإنا على فراقك يا زعيم لمحزونون ، وإنا على فراقك يا عمود البيت لمحزونون ، وإنا علــــــى فراقك يا عقال راس لمحزونون، وإنا على فراقك يا أغلى الرجال لمحزونون ،،،،،،،،
عاما مضى على فراقك يا أبا ليث ، عاما مضى على غيابك يا أخي وقد طال انتظارك ولكن لا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وإن العين لتدمع والقلب ليحزن كلما مره ذكراك أو طيفك يا ابا لـــــــــــــــــــــــــــــــــــيث
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا (وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون)
لا زلت اذكر صورتك الجميله وطلتك البهيه ، لا زلت اذكر صوتك الجميل يسري الى اعماقنا بمودة وحنان وخاصة عندما كنت تصلي فينا وتتلو بعض الآيات العطره حتى إنني كلما وقفت على هذه الايات تذكرت صوتك الجميل ، لا زلت اذكر ضحكتك الجميله لا زلت اذكر طيبتك وخلقك الرفيع الذي يذكره الجميع لا زلت اذكر حبك لنا جميعا وحبنا لك جميعا ، ما زلت ادكر فرحتنا بقدومك الى الطيبه وجلستك الجميلة ذات النكهة الجميلة ، ما زلت اذكر صوت ابي عندما كان يتحدث اليك حديث الاخ الى الاخ وليس الاب الى الابن ، ما زلت اذكر حزن ابي عليك عندما كنت على سرير المرض وكيف كان يدعو لك بأن يشفيك وان يمد الله في عمرك ولكن لا راد لقضاء الله وقدره ومشيئته بأن تلحق به وكانه حتى في مماته يناديك ان تكون بقربه في الجنة ان شـــــــــــاء الله .
لن ننساك يا أبا ليث ما حيينا وعزاؤنا الوحيد اننا نؤمن بقضاء الله وقدره ، وسمعتك وصفاتك الطيبه التي تركتها بعد رحيلك ويشهد لها الجميع ( صادقا ،طيبا ،خلوقا ،بشوشا، شهما ، كريما ، عزيز النفس ، محبوبا من الجميع محبا للجميع ، لا بل فوق كل ذلك كنت ابا واخا للجميع.
أخي المرحوم بإذن الله (ابا ليث ) لا زلت اذكر بألم وبحسره يوم رحيلك عن الدنيا عندما دق جرس الهاتف عند الساعه 4:45 صباحا يوم السبت الموافق 8/10/2011 ليبلغني بخبر وفاتك :ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبارة ما خلتها إلا كصاعقة على الوجدان
أو إنها موج عنيف جاءني يقتاد نحوي ثورة البركان
ياليتني استوقفت رنة هاتفي قبل استماع نداء من ناداني
أو إننـــــــي أغلقت كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل خطوطـــه متخلصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــن صــوته الرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان.

لحظة صعبه اذكرها بكل فاجعة وحزن عندما ودعناك الوداع الاخير الى مثواك الاخير وداعا ليس فيه رجعة عندها وقفنا عاجزين ومؤمنين بقضاء الله عز وجل وقدره ، داعينا المولى عز وجل ان يتغمدك بواسع رحمته وان يجمعنا معاك في الفردوس الأعلى ان شاء الله وان يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا . وإنا لله وإنا اليه راجعون . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يارب قــــــــــــــــــــــــــــد أصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــغت إليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك قلوبـــنا وتعلقــت بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك يا عظيـــــــــم الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
الأب مــــــات مـــــــرة اخــــــرى علـــــــيه أنــــــــدى رحمــــــــة وأجـــــــل مغــــفرة مـــــــــن الرحمـــــــن .

اخوك وابنك المخلص مأمون عبدالله البطوش
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير