شباب بني حسن لزكي : كفى تبث سمومك في قلب العشائر للنيل منها
الأحد-2012-09-30
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - اصدر شباب بني حسن بيانا شديد اللهجة موجها الى القيادي الاسلامي زكي بني ارشيد ردا على تصريحاته على قناة رؤيا الفضائية مساء امس السبت عندما وصف افكار رئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي بـ "الافكار الرجعية والمتخلفة" التي تحكم الاردن.
وتاليا نص البيان
بسم الله ارحمن الرحيم
بيان شباب بني حسن
قال عليه الصلاة والسلام: (إن شر الناس منزلة مَن تركه الناس اتقاء فُحشه )، وقال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله يبغض الفاحش البذيء )
لم نجد أفضل من كلام رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم في الرد على ذلك "السفيه" مدعي الرجولة ومنتحل شخصية السلف الصالح المدعو زكي بني ارشيد الذي استغل شاشة إحدى الفضائيات ليجدها فرصة للنيل من أسياده والرموز والشخصيات الوطنية لنفث سمومه القاتلة بين أفراد الشعب الأردني الواحد والذي حاول وما زال يجاهد للنيل من وحدته وشق صفه ولكن هيهات.
إلى ذلك الصغير المدعو زكي ...
لقد أسأت الاختيار عندما تجرأت على رمز من رموز "بني حسن" الذين اختلطت دماء اجدادهم بتراب فلسطين وغيرها ووقفوا سدا منيعا أمام كل الفتن التي مر بها الأردن وحرصوا على أن يرسوه على شط الأمان متعاقبين على حمل هذه الامانة التي توارثوها من الآباء والأجداد وكذلك احد أبنائهم الذي تواقحت وتجرأت عليه عن بعد.
إلى زكي ...
ها أنت اليوم تعود مرة أخرى تبث سمومك في قلب العشائر للنيل منها ومن أبنائها الشرفاء وكأنك أقسمت أن تعود لهم عندما افشلوا مخططاتك السابقة في سلحوب ومن ثم المفرق ناهيك عن المدن والقرى والبوادي في الشمال والجنوب والوسط حتى في قريتك الأم التي خرجت منها منبوذا مدحورا.
إلى زكي الصغير ...
مرة اخرى نكرر لك كلام معالي الأستاذ عبد الكريم الدغمي المشاقبة بني حسن عندما سؤل عن ردة فعله على تفاهاتك فقال: ( إنني أترفع عن الرد على هكذا شخص متخلف ومزاود ومن متى كان الفكر الذي يحمله بني رشيد تقدمياً أو متنوراً ولم نعرف بني رشيد وأمثاله إلا عندما أصبحت المعارضة مجانية بينما نحن كنا ندافع وندفع ثمن كبيراً لمعارضتنا زمن الأحكام العرفية التي كان هذا الشخص ومعلميه وأمثاله جزءا منها وجلادون لنا وهم يعيشون الآن بظلال الديمقراطية التي نحن من دفع ثمنها ) وها نحن نكررها خلفه، ونبشرك بأننا سنفشل حلماً يراودك منذ عام تقريباً لتتشرف باعتداء احد أبناء القبيلة عليك، فهم اجل وأرفع من إن تكون أنت بحسبانهم، فقد تعلموا من أجدادهم ورموزهم أن لا يواجهون إلا الرجال.
وننهي بقول الشاعر:
لكل داء له دواء يستطب به **** إلا الجهالة أعيت من يداويها.