النسخة الكاملة

الزعبي : لن نقف مكتوفي الأيدي أمام مثيري الشغب من اللاجئين السوريين

الأربعاء-2012-09-26 01:14 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - اكد وزير الداخلية غالب الزعبي امس الثلاثاء ضرورة تطبيق القانون على كل من تسول له نفسه احداث شغب في المملكة او ايقاع الضرر بالممتلكات العامة والخاصة سواء اكان مواطنا اردنيا او لاجئا سوريا.
جاء ذلك خلال اجتماع لرؤساء الاجهزة الامنية في قطاع الشمال بمقر وحدة الدرك في محافظة المفرق بحضور ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اندرو هاربر للوقوف على تفاصيل احداث الشغب التي جرت مساء اول من امس في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.
واكد الزعبي عقب زياره المخيم يرافقه مديرا الامن العام والدرك, ان الدولة الاردنية لن تقف مكتوفة الايدي امام اعمال الشغب التي يحاول البعض من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري اثارتها بين الحين والاخر، مبينا ان التحقيق جار مع عدد من اللاجئين السوريين ممن ثبتت مشاركتهم وضلوعهم في اعمال الشغب.
وشدد وزير الداخلية في هذا الصدد على انه سيتم تطبيق القانون الاردني الامني عليهم حال انتهاء التحقيقات معهم وتحويلهم الى المحاكم المختصة.
واوعز الى القائمين على المخيم ضرورة تنفيذ الخطة الامنية التي وضعت والتي تنص في احد بنودها على فصل الشبان الفرادى (العزاب)عن العائلات, تلافيا لوقوع مزيد من اعمال الشغب مستقبلا لان معظم مثيريها من الشباب.
وشدد على ضرورة الا يمنح اي لاجئ سوري في مخيم الزعتري كفالة, الا بعد اجراء دراسة شاملة لطلبه والتاكد من حاجته القصوى لذلك، لافتا الى ضرورة ان يعي الجميع ان مثيري الشغب في المخيم ما هم الا قلة قليلة لا يمثلون اللاجئين السوريين المتواجدين في الاراضي الاردنية ككل.
وقد اسفرت اعمال الشغب التي قام بها لاجئون سوريون بمخيم الزعتري مساء الاول من امس عن اصابة 9 من مرتبات الامن العام والدرك والحاق اضرار كبيرة بممتلكات المخيم منها تحطيم كرفانين واتلاف محتوياتهما اضافة لتحطيم زجاج ونوافذ عدد اخر من الكرفانات فيما تعرض مركز دفاع مدني المخيم الى تكسير ونهب محتوياته وحرق احدى العيادات الطبية بالمخيم وفق مدير المخيم محمود العموش.
واضاف العموش ان عددا من الشركات التي تنفذ مشاريع البنى التحتية بالمخيم طالها هي الاخرى الاعتداءات فقد اعلنت شركات عن فقدان وتكسير ممتلكات خاصة تعود لها وشملت الاعتداءات ابنية المطابخ والحمامات واتلاف عشرات اكياس الاسمنت وخزانات المياة البلاستيكية وخشب الطوبار والانابيب البلاستيكية وحديد التسليح والزوايا.
ولفت العموش ان عدد اللاجئين السوريين بالمخيم وفق اخر الاحصائيات بلغ 33864 لاجئا سوريا.
ودان عدد من اللاجئين السوريين اعمال الشغب التي قام بها اشخاص من اللاجئين بالمخيم واسفرت عن اصابة عدد من رجال الامن والدرك والحاق اضرار بممتلكات المخيم.
وقال سفيان الحريري ان ما قام به عدد من اللاجئين السوريين بالمخيم يتنافى مع اعرافنا وتقاليدنا وعاداتنا فالاردن دولة شقيقة وقدمت لنا ما لم يقدمة الاخرين واستضافنا الاردنيون وقدموا لنا الكثير، فتحوا بيوتهم لنا وقدموا لنا الايواء المناسب والدفء فما جزاء الاحسان الا الاحسان ونحن نتبرا ممن اقدم على الاعتداء على قوات الامن الاردنية ونطالب بمحاسبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم.
وقالت هند حمودة ان ما اقدم عليه عدد من اللاجئين بالمخيم تصرفات وسلوكيات فردية ونحن نعتبر ذلك الاعتداء على قوات الامن الاردنية التي تقف متاهبة لتوفير الحماية والامن لنا هو تصرف مرفوض وغير مقبول ونطالب بوضع حد لتلك الفئة التي تريد تعكير صفو الامن بالمخيم.
فيما اقدم عدد من المواطنين بمدينه المفرق امس على اغلاق عدد من شوارع المدينة وحرق الاطارات احتجاجا على استمرار الاساءة لرجال الامن واحداث اصابات بينهم من قبل اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري على خلفية احداث الشغب التي وقعت في مخيم الزعتري واسفرت عن اصابات بين جال الامن والدرك وبعض العاملين في المخيم من قبل اللاجئين السوريين .
وطالب المحتجون اعادة اللاجئين السوريين الذين يثبت تورطهم في الاعتداءات واحداث اعمال شغب داخل المخيم اوخارجة وكل من يحاول الاساءة والتعرض رجال الامن والدرك والموظفين القائمين على خدمتهم ، محذرين من محاولة زعزعة امن واستقرار البلد من قبل مندسين بين اللاجئين ومدفوعين بينهم بغرض اثارة الفوضى والحاق الاذى بالاردنيين في كافة مواقعهم وبالتالي الاساءة لسمعة الاردن تحت غطاء اللجوء والجانب الانساني والقوانين الدولية التي تفرض حماية اللاجئين وخدمتهم .
واكدوا ان كثيرا من اللاجئين انحرفوا عن مسار اللجوء الحقيقي واتجهوا لاتجاهات واهداف اخرى غرضها مبيت يهدف الى ارباك الحكومة الاردنية واثارة الفتنة وزعزعة امنه واستقرارة ، مطالبين بترحيل ‹اللاجئين السوريين ‹ من مدينة المفرق وحتى من مخيم الزعتري وذلك – حسب قولهم- لتكرار الاعتداء على الشرطه والدرك واحداث اصابات بينهم والتعرض للممتلكات الموجودة لخدمتهم .وانهى المحتجون احتجاجهم باعتصام امام مبنى المحافظة ، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات جريئة من قبل الحكومة تجاه اللاجئين السوريين المتورطين في اعمال الشغب والاعتداء على رجال الامن والدرك محملين الحكومة تبعات الاعتداءات المتكررة على رجال الامن ، محذرين من تكرار تلك الافعال خوفا من وقوع محذور وردود فعل لايحمد عقباه .
والتقى محافظ المفرق عبد الله السعايدة يرافقه مدير شرطة المفرق العميد خالد الكريمين بالمحتجين واستمعوا الى احتجاجاتهم واراءهم والتي تركزت في التاكيد على حماية رجال الامن والدرك والعاملين في مخيم الزعتري من الاعتداءات المتكررة عليهم من قبل اللاجئين واتخاذ الاجراءات والتدابير الكفيلة بعدم تكرار ذلك .
من جانبه اكد الشيخ عبد الله ابو دلبوح ان التعامل مع اللاجئين السوريين واحتضانهم وتقديم كافة اشكال المساعدة لهم هو من دواعي انسانية ودينية واجتماعية تربطنا بالاشقاء السوريين والعمل على توفير الحماية والحياة الكريمة لهم ولاسرهم ضمن المستطاع .
واكد ان الحكومة الاردنية والجهات الاغاثية تبذل اقصى جهودها لتوفير الحياة الكريمة للاجئين سواء داخل المخيم اوخارجه بين التجمعات المحلية .
ووجه ابو دلبوح التحية والتقدير للامن العام والدرك والقوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية على الدور الوطني والانساني الكبير في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين وتقديم الحماية والامن لهم وتحمل التداعيات المحتملة جراء ذلك .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير