حالات "تسوق إلكتروني" بالأردن تبدأ "بعروض " وتنتهي "بالنصب والاحتيال" هل يشمل بلاغ الحكومة حول ساعات العمل في رمضان "القطاع الخاص"؟ "التربية" تكشف لـ"جفرا" موعد دوام المدارس خلال رمضان الحكومة تحدد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان صرف عيدية بمناسبة عيد الفطر لهؤلاء - تفاصيل العمل: 10 نزاعات عمالية منذ بداية 2024 زملط يثمن الجهود الأردنية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة "عزم" يعرض رؤيته في مضارب بني صخر بالموقر (صور) 3530 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل أمس مفتي المملكة: إطلاق خدمة الفتوى عبر الروبوت.. ورصد هلال رمضان جدل موسمي "التنمية" تقرر حلّ 25 جمعية خيرية - أسماء وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية وزير الخارجية يشارك اليوم بإجتماعات الرياض وفيات الأردن الأحد 3-3-2024 أكثر من نصف الأسر اللاجئة في الأردن غير قادرة على دفع إيجار المسكن الحالة الجوية المتوقعة في الاردن خلال الأيام القادمة الأردن: مشاركة أمريكا بالإنزال الجوي يؤكد تفكيك الدعم الدولي لإسرائيل "وقف ثَريد" يقدم اكثر من 600 ألف وجبة إغاثية لقطاع غزة خريشة: الانتخابات ستكون على أسس برامجية بلدية السلط توفر باصات لنقل المواطنين مجانًا خلال رمضان
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2023-12-10 10:59 am

العين الرحيمي : القدس في وجدان آل هاشم

العين الرحيمي : القدس في وجدان آل هاشم

جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد: "القدس ومستقبل فلسطين خط أحمر بالنسبة للأردن".

جلالة الملكة رانيا العبدالله تغرد : "ستبقى القدس أبية عربية".

سمو ولي العهد يشدد: "القدس قضية شخصية للهاشميين، وخط أحمر لكل أردني".

الملك عبدالله المؤسس سيبقى الشهيد الوحيد من العوائل الحاكمة على باب المسجد الأقصى.

جفرا نيوز - العين مفلح الرحيمي 

ال هاشم يتقدمون قادة العالم والشخصيات المؤثرة فيه، فدافعوا عن الحق الفلسطيني. وحطموا حصار الإعلام الصهيوني، واكشفوا الحقائق، وسلطوا الضوء على العدالة في الحق الفلسطيني في إقامة دولتهم الحرة.

لقد غطى الإعلام الصهيوني حقبة طويلة من الزمن ، على الوعي الإنساني، فزّيف حقائق الصراع  العربي الإسلامي الإسرائيلي الدامي طويل الأمد، وصوّر العرب والمسلمين بالظالمين المعتدين المتوحشين، وان الإسرائيليين المحتلين مظلومون.

ولكن بفضل الله ومن ثمّ بفضل تحركات آل هاشم  ومواقفهم ومن ثم المؤسسات الرسمية والشعبية الأردنية، التي كان لها دوراً بارزاً في خلخلة الحصار الإعلامي الخانق، وكسر طوق الهيمنة الإعلامية الصهيونية، فظهرت الحقائق وبانت الخفايا، المتعلقة بالحق العربي الإسلامي الفلسطيني العادل.

وتجلى ذلك في تقديم حقائق دامغة  اسهمت في تحريك ضمير الإنسانية والدفع إلى نصرة الشعب العربي الإسلامي الفلسطيني.

وكان موقف جلالة الملك المعظم كأول حاكم عربي أدان الحرب على غزة في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمه، ومن هنا بدأت جولاتُ  جلالة الملك المعظم الى بعض الدول الأوروبية، ومن ثم دعا الى إقامة قمةً رباعية في الاردن ، ولكن القصف الوحشي على المستشفى  المعمداني في غزة، أثار حفيظة جلالة الملك والعالم اجمع وتم إلغاء القمة الرباعية.
 لنراه يتجه بعدها مباشرة ليلقي خطاباً قاسياً في قمة السلام في القاهرة الجديدة ، ولم يقف جلالته عند هذا الحد بل قام  مباشرة بجولة إلى بعض البلاد العربيه والخليجية، ثم يطلب مباشره عودة السفير الاردني من اسرائيل.

ولا يسعني الآن أن اذكر كلّ مواقف جلالة الملكة (أم الحسين) على البرامج العالمية ،  حيث كان لها التأثير العميق في تغيير أغلبية الآراء العالمية، بل إن إعادة نشرها لحالات بعض الإعلاميين الغزاويين من موقع الحرب على مواقع التواصل الاجتماعي كان مهماً وهادفاً في إرسال وتوضيح الحق ، وهي تعلم أن الإعلام العربي والإسلامي مغيبٌ في دول العالم بشكل عام وخاصة الغربية. 


وفي صورة مغايرة يظهر سيد الشباب الشجعان سمو الأمير ولي العهد المقدام ،  صاحب المبادرات الإنسانية الشبابية من الباب الخلفي لطائرة المساعدات الطبية لأطفال غزة برفقة الفريق الطبي المرسل للمستشفى الميداني غزة ٢، وإرسال رسالة إلى العالم بشكل عام ورداً على رئيس وزراء بريطانيا حينما زار الأراضي المحتلة على متن طائرة عسكرية محملة بالمعدات العسكرية والقنابل لقتل أطفال فلسطين ونسائها وشيوخيها وبشكل خاص غزة. 
فكانت الرسالة  إنسانية بامتياز : أن آل هاشم  هم أهل الإنسانية. 

ومن كل ما ذكرت لم أذكر الا القليل، لأن المواقف كثيرة ولا تسعها صحف ولا تكتبها أقلام، وإنني أجد أن جلالة الملك وجلالة الملكة وولي العهد، هم بعد توفيق من الله من اوائل الذين أسهموا بشكل كبير وملحوظ في التأثير ، و تغيير الرأي العالمي، جاذبين التعاطف الأممي القوي الذي نشهده اليوم.

أسأل الله العظيم أن يحفظ الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا، وولي العهد والشعب الأردني والعربي والإسلامي من كل مكروه، وأن يمدهم بالقوة لدعم الحق والإنسانية.