العين الرحيمي : القدس في وجدان آل هاشم ما قصة الإضراب الشامل في كل العالم الإثنين ؟ بدء التسجيل الأولي للراغبين بالحج (رابط) المملكة على موعد مع حالة عدم استقرار جوي وفيات الأردن الأحد 10-12-2023 الخارجية تتابع أوضاع الأردني الحويطات في سجون الاحتلال الدفاع المدني ينقذ شخصاً سقط داخل بئر ماء في الرمثا العيسوي: الأردن لن يدخر جهدا من أجل وقف الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني (صور) مندوبًا عن الملك..الخصاونة يشارك بأعمال منتدى الدَّوحة عقب ضربه والاعتداء عليه.. نقل أسيرا أردنيا إلى جهة مجهولة وعزله انفراديا مناطق واسعة في عمّان و الزرقاء لن تصلها المياه اعتبارا من الأحد - أسماء انخفاض ملموس اليوم وسط أجواء باردة في أغلب المناطق الصفدي: اسرائيل تقتل الأمل بالسلام وزير الخارجية يعلق على فشل قرار مجلس الأمن بخصوص وقف الحرب الأمانة تنجز إجراءاتها لتنفيذ قرار الإعفاء من الغرامات حالة الطقس في المملكة الجمعة وحتى الاثنين المقبل - تفاصيل الملك يتلقى اتصالًا هاتفيًا من بايدن ويدعو لوقف إطلاق النار في غزة وصول مساعدات طبية للمستشفى الميداني الأردني الخاص-2 جنوبي غزة 6817 فلسطينيا يراجعون المستشفى الميداني الأردني/ نابلس وصول 37 أردنيا إلى العقبة تم إجلاؤهم من غزة عبر رفح
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الثلاثاء-2023-11-21 11:35 am

مسؤول في المخابرات الإسرائيلية: حذرنا نتنياهو "مرتين"

مسؤول في المخابرات الإسرائيلية: حذرنا نتنياهو "مرتين"

جفرا نيوز - أفاد مسؤول كبير في الاستخبارات الإسرائيلية أنه جرى تحذير رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مرتين بشأن التداعيات الخطيرة التي تنطوي عليها التعديلات القضائية التي أصر عليها، على الصعيد الأمني، لكنه على ما يبدو لم يبد اهتماما يذكر.

المرة الأولى

وذكر المسؤول الكبير، بحسب صحيفة "هآرتس” الإسرائيلية، أن التحذيرات وصلت إلى نتتنياهو هذا العام، وتفيد بأن التوترات الداخلية في إسرائيل ستشجع أعداءها مثل إيران وحزب الله وحماس لشن هجمات عسكرية.

وطبقا للصحيفة، فإن اللواء آميت ساعر رئيس وحدة الأبحاث بجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان” ناشد نتنياهو في يوم 19 مارس الماضي، بوقف تمرير التعديلات القضائية في الكنيست (البرلمان)، وذلك قبل أسبوع واحد من تمرير هذه التعديلات، التي جرى التراجع عنها لاحقا.

لكن التراجع كان مؤقتا وعاد نتنياهو إلى إقرار التعديلات على دفعات.

المرة الثانية

وكانت المرة الثانية التي حذرت فيها المخابرات الإسرائيلية نتنياهو في 16 يوليو الماضي، أي قبل أسبوع من تمرير بند "المعقولية”.

ويعني هذا البند أن المحكمة العليا لن تكون قادرة على نقض قرارات الحكومة، كما كانت تفعل في السابق عندما كانت تلغي قرارات ترى أنها "غير معقولة”.

ويقول منتقدون إن هذا البند سيقوض "الطبيعة الديمقراطية” لإسرائيل، ويتهم معارضون نتنياهو بمحاولة جعل الدولة العبرية "استبدادية”.

"إسرائيل في أزمة خطيرة”

ونقلت "هآرتس” عن آميت ساعر قوله: "كل اللاعبين في النظام (الأمني)، يلاحظون أن إسرائيل في أزمة خطيرة وغير مسبوقة، تهدد تماسكها وتضعفها”.

وأضاف: "بالنسبة إلى أعدائنا الرئيسين، إيران وحزب الله وحماس، فإن هذا الضعف تعبير عن مسار خطي يسير بشكل مستقيم ينتهي بانهيار إسرائيل، والوضع الحالي هو فرصة لتعميق مصائب إسرائيل وتسريعها”.

واعتبر ضابط المخابرات أن الانقسام السياسي في إسرائيل جعلها تتجنب "التصعيد العسكري، والسماح للمخاطر (ضدها) بالتنامي”.

تحذير عام

لكن الضابط لم يتحدث عن تحذيرات معينة بشأن هجوم محدد، مثل الهجوم المباغت وغير المسبوق الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر الماضي، بل كان الأمر تحذيرا عاما بشأن احتمال استغلال حالة الاضطرابات في إسرائيل.

وخلال فترة التعديلات القضائية، لم يظهر نتنياهو اهتماما بمواجهة التهديدات الأمنية التي تحيط بإسرائيل، على الأقل، وفق تصريحاته المعلنة.

ورفض خلال الحرب على غزة المندلعة منذ 46 يوما إبداء أي نوع من الاعتراف بالفشل، أسوة ببقية المسؤولية الإسرائيليين، وقال إنه سيتحدث عن الأمر بعد نهاية الحرب.

ونفى تلقيه أي تحذيرات من المخابرات الإسرائيلية نفيا قاطعا، مما جلب عليه موجة كبيرة من الانتقادات الساخطة.