العموش :الاخوان صعدوا الى الشجرة ولا سبيل لنزولهم
الإثنين-2012-09-16 01:24 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-حمل الوزير الاسبق العين الدكتور بسام العموش على الاخوان المسلمين،معتبراً انهم استنكفوا عن الحوار وصعدوا الى الشجرة دون وجود طريقة للنزول،بحسب تعبيره.
وقال لوكالة الانباء الرسمية اليوم:"لقد شارك الإخوان في انتخابات الخمسينيات والستينيات والثمانينيات والتسعينيات وبعد ذلك لكنهم شعروا ان قانون الصوت الواحد يستهدفهم فقاطعوا عام 1997 ثم عادوا وشاركوا على نفس القانون ثم قاطعوا وها هم اليوم يقاطعون رغم انهم يهاجمون البرلمان الحالي ويطالبون بحله، لافتا الى ان المطالبة بحل البرلمان تعني المطالبة بإجراء انتخابات والمهم في الانتخابات هو النزاهة وليس القانون .
واعتبر ان مطالب الاخوان اليوم "اتسعت" مع اجواء الربيع العربي على قاعدة " إذا هبت رياحك فاغتنمها " وتابع:"هم اليوم يطالبون بالملكية الدستورية وبالحد من صلاحيات الملك وبالحكومة البرلمانية وحكومة إنقاذ وطني وتعديل قانون الانتخابات ليتمكن كل ناخب من انتخاب كل المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية ".
وزاد العموش:"هذه المطالب الكبيرة كان من الممكن طرحها في لجنة الحوار لكن الإخوان قاطعوا عمل اللجنة ولم يرضوا عن مخرجات لجنة تعديل الدستور رغم أن ثلث الدستور قد تم تعديله !! ما أراده الإخوان هو تعديل المواد 34 و35 و36 بحيث تحد من صلاحيات الملك في حل البرلمان" .
واشار الى ان "القصة في الموضوع ،ان طريقة الإخوان الإصلاحية القديمة على ما يبدو أنها قد تغيرت ، وعبر عن ذلك بعض قادتهم من أن قواعد اللعبة قد تغيرت" .
وقال العموش ان الاخوان مختلفون في مطالبهم وتابع:"الملفت فيما يريده الإخوان متعدد وغير متفق عليه سوى العناوين العامة فبعضهم يقرر أن المطلوب هو تنازل الدولة وتنازل الإخوان ويطالب فريق بتعديلات دستورية بينما يرى قادة منهم أن الحل في تقسيم الأمر إلى شرط ومطالب : الشرط تعديل قانون الانتخاب وكل ما تبقى هو من المطالب التي يبحثها البرلمان المقبل" .
وبشأن وساطته الاخيرة اوضح بالقول:" لقد جرت اتصالات ومحاولات لتغيير موقف الإخوان لكن تلك الجهود ذهبت أدراج الرياح ، ربما كان طمع الإخوان بمفاوضات مباشرة مع جلالة الملك دون وسطاء ، وربما قدر الإخوان ان مصلحة الإخوان التنظيمية اهم من البرلمان حيث يهدد تعديل قرار المقاطعة جسم الجماعة إلى خلافات قد تتطور".
ورأى بان من وصفهم برفقاء الاخوان في اشارة الى اليساريين والقوميين " سيتركونهم" لأن "هؤلاء لن يربطوا مستقبلهم السياسي بقرار الإخوان" بل "هي فرصة سانحة لهم حيث أن غياب الإخوان عن البرلمان والانتخابات يقدم لهم فرصة كبيرة للحضور تحت القبة وبهذا يصبح اليساريون والقوميون هم حلفاء النظام ويصبح الإخوان في الشارع دون مخلب نيابي ولا حضور حكومي " .
واعتبر العموش ان مقابلة الملك مع وكالة الانباء الفرنسية حسمت الامور وتابع:"لقد جاءت مقابلة الملك مع الإعلام الفرنسي لتضع النقاط على الحروف ولتقول للإخوان : لم يعد هناك مزيد من الوقت بعد أن رفضتم كل الوساطات ولم يعد امامكم سوى تغيير قراركم والعودة إلى المشاركة أو البقاء في الشارع"
واستطرد بالقول:"جاءت هذه الكلمات لتنهي ملف الوساطات والجدل حول عملية الانتخابات وعلى ما يبدو أن الأمر قد انتهى حيث لا يستطيع الإخوان تغيير قرارهم بسبب الموقف الذي وضعوا فيه انفسهم بالصعود إلى الشجرة دون وجود طريقة للنزول " .
وخلص العموش:"أعتقد أن الإخوان يخسرون بهذا الموقف ويخسر الوطن بغياب فريق سياسي هام للعملية الديمقراطية ، لكن ذلك لا يعني الصدام كما أكد العديد من قادة الإخوان باعتبار انهم حركة سلمية مع التمسك بحقهم في إبداء الرأي دون تجاوز القانون الذي سيطبق على الجميع بمن فيهم الإخوان" .
نموذج إدخال التعليقات
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا يتحمل موقع البوصلة أي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا
الإسم:*
البريد الإلكتروني (إختياري):
التعليق:*750
عدد الأحرف المتاح لك هو