النسخة الكاملة

الكشف عن تفاصيل صادمة في قضية اغتصاب الطفلة اللبنانية لين

الخميس-2023-09-05 11:31 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كشفت جلسة المحكمة الأخيرة في قضية اغتصاب ووفاة الطفلة اللبنانية لين (ست سنوات)، في ثاني أيام عيد الأضحى الماضي، بمنزل جدها لوالدتها، ووسط الاشتباه منذ البداية في خالها نادر أبو خليل، وتبين تستّر العائلة (جدها وجدتها وأمها) على الحادثة.

وأصدرت قاضية التحقيق في القضية، سامرندا نصار، قرارها الظني في القضية، والذي يعتبر بمثابة نتائج للتحقيقات التي استمرت منذ ارتكاب الجريمة، وطالبت فيه القاضية بإعدام الجد والجدة والأم والخال، وهو الأمر الذي أثار حالة من الجدل في لبنان وخارجه، وأثار الأمر جدلاً واسعاً بسبب عدم تنفيذ عقوبة الإعدام في لبنان منذ سنين.

وقال المحامي رالف حاتم طنوس: "إن الخطوة التالية هي تحويل ملف القضية إلى النيابة العامة الاستئنافية والتي ستحوله بدورها إلى الهيئة الاتهامية". وأضاف أن "الهيئة الاتهامية سوف تبحث ملف القضية بالكامل، ومحكمة الجنايات في الشمال هي التي ستصدر العقوبة بحق المتهمين، وليس قاضي التحقيقات".

وتابع المحامي طنوس أن: "القرار الظني الذي يصدر عن قاضي التحقيق.. هو يظن أو يصف الفعل الجرمي الذي حدث فقط"، وفق ما نقله موقع (العربية نت).

وفي التفاصيل الجديدة، فقد كشفت قاضية التحقيقات سامرندا نصار وتوصلت إلى أن الخال اغتصب الفتاة في حمام منزل جدها في غياب الأهل عندما كانت الأم برفقة أختها إلى مشفى الولادة، وقد قام باغلاق فم لين بشريط لاصق لمنعها من الصراخ، وإمساك يدها بقوة كبيرة تسببت بكسر يدها، واغتصبها بوحشية ما أدى لظهور عدة كدمات في جسدها النحيل.

وبالرغم من ضآلة جسدها وصغر سنها، إلا أنها قامت بالدفاع عن نفسها، وتسببت بخدوش له على رقبته بأظافرها.



ووفق التحقيقات، فقد قام أفراد العائلة بمسح الرسائل من هواتفهم؛ للتستر على الجريمة، ولكن بفضل التحقيق تم الكشف عن مقاطع مصورة في هاتف نادر تظهر ملامسته لأطفال بطريقة جنسية ومتحرشة (ذات طابع بيدوفيلي).

وقد حاولت العائلة التستر على الجريمة، لإخفاء آثار الإعتداء، فقاموا بوضعها بماء وملح؛ ليزيد الأمر من آلامها، بالإضافة إلى فقدانها الشهية بالأكل لمدة خمسة أيام بعد الحادثة، وخوفها الشديد من دخول المرحاض.

وقد اكتُشفت الجريمة عندما ساءت حالة الطفلة، واضطرت العائلة إلى اصطحابها إلى المشفى.

وبحسب الصحافي عمر قصقص، فإن ما دفع القاضية لطلب إعدام الثلاثة(الجد والجدة والأم) بالإضافة إلى الخال هو اعتبارهم ضالعين في ارتكاب الجريمة، حين قرروا قتل الطفلة لين لمنع الفضيحة وحماية الخال المغتصب.

وأشار إلى حدث مؤثر ورد في القرار الظني، حين كانت الطفلة تنام بجانب جدتها، التي كانت تحاول تهدئتها لتنام، وتقول: "يا تيتة ما تغمضي عيونك قبل ما أنام". ودليل على إصابتها بالصدمة وعدم قدرتها على النوم بدون وجود من يطمئنها، لشعورها بعدم الأمان والإنتهاك.

وعند أخذها للطبيب عندما ساءت حالتها، فقد رفضت وامتنعت عن أن يلمسها، وعدم سماحها لأي شخص من الإقتراب منها، وبحسب الطبيب، فقد حذرهم من أنها ستموت إن لم يصطحبوها إلى المشفى، لتتوفى الطفلة لين في اليوم التالي.

وأثبتت التحقيقات تحرش الخال بثلاثة أطفال غير لين، وفي طريقها للهيئة الاتهامية لتبت في الأمر.

وقد أصبحت القضية قضية رأي عام في لبنان، وسط مطالبات شعبية بتوقيع أقصى العقوبة ضد الجناة.